(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 550 من 561
»»
[صفحة 550] الناس برسول الله صلى الله عليه وآله خَلْقاً وخُلقاً، يحفظه الله تبارك وتعالى في غيبته، ثم يظهره فيملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً. (۱) [٩٧٢] ٦ غيبة الطوسي أبو هاشم الجعفري قال: قلت لأبي محمد : جلالتك تمنعني عن مسألتك، فتأذن لي في أن أسألك؟ قال: سل. قلت: يا سيدي، هل لك ولد؟ قال: نعم. قلت: فإن حدث حدث، فأين أسأل عنه؟ فقال: بالمدينة. (۲) [۹۷۳] ٧- ومنه: جماعة، عن أبي المفضّل الشيباني، عن أبي نعيم نصر بن عصام ابن المغيرة الفهري المعروف بقرقارة، عن أبي سعيد المراغي، عن أحمد بن إسحاق: أنه سأل أبا محمد عليه السلام عن صاحب هذا الأمر، فأشار بيده، أي أنه حي غليظ الرقبة. (۳) [٩٧٤] ٨ - كمال الدين: العطار، عن أبيه، عن جعفر الفزاري، عن محمد بن أحمد المدائني، عن أبي حاتم، قال: سمعت أبا محمد الحسن بن علي لا يقول: في سنة مائتين وستين تفترق شيعتي، ففيها قبض أبو محمد وتفرقت شيعته وأنصاره: فمنهم من انتمى إلى جعفر، ومنهم من تاه [ ومنهم من ] شك، ومنهم من وقف على تحيّره، ومنهم من ثبت على دينه بتوفيق الله عزّ وجلّ. (٤) ١ - ٤٠٨/٢ ح ٧، عنه البحار: ١٦١/٥١ ح ٩، وحلية الأبرار: ۲۰۰/۵ ج ۱۲، وعنه في إثبات الهداة: ٤٢٧/٦ ح ١٨٧، وعن كفاية الأثر: ۲۹۰ بإسناده إلى ابن إسحاق (مثله). ورواه ابن شاذان في إثبات الرجعة: ٦ ح ١٠ بإسناده إلى العسكري عليه السلام (مثله)، عنه إثبات الهداة: ١٣٨/٧ ح ٦٨٢. ۲ - ۲۳۲ ح ۱۹۹، عنه الصراط المستقيم: ١٧١/٢ والبحار: ١٦١/٥١ ح ١١. ورواه الكليني في الكافي: ۳۲۸/۱ 2 ح ٢ بإسناده إلى الجعفري، عنه إعلام الورى: ٢٥١/٢ وإثبات الهداة : ٣٥٣/٦ ح ١٠، وحلية الأبرار: ١٩٥/٥. والمفيد في الإرشاد: ٣٩٤ من طريق الكليني (مثله). وأورده ابن القتال في روضة الواعظين: ٣١٠، والاربلي في كشف الغمة : ٤٤٩/٢ وص ٥٢٧، وابن الصباغ في الفصول المهمة : ٢٧٤ مرسلاً، عنه الإحقاق: ٣٦٨/١٣. ٣ - ٢٥١ ح ٢٢٠، عنه إثبات الهداة : ۲۰/۷ ح ۳۲۳ ، والبحار: ١٦١/٥١ ح ١٢. ٤ - ٤٠٨/٢ ح ٦، عنه البحار: ١٦١/٥١ ح ١٤، وحلية الأبرار: ۲۰۰/۵ ج ۱۱، وعنه في إثبات الهداة: ٢٩٧/٦ - ٣٥ وعن كفاية الأثر : ٢٩٠ بإسناده إلى الفزاري (مثله).