(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 560 من 561

[صفحة 560]
هم الخلائف اثنا عشرة حججاً من بعده الأوصياء السادة الصيد (1)
حتى يقوم بأمر لج قائمهم من السماء إذا ما باسمه نودي
فلما قرأ عبد الملك الكتاب، وأخبره طالب بن مدرك وكان رسوله إليه بما
عاين من ذلك، وعنده محمد بن شهاب الزهري قال: ما [ ذا ] ترى في هذا الأمر
العجيب؟ فقال الزهري: أرى وأظنّ أنّ جنّاً كانوا موكلين بما في تلك المدينة
حفظة لها، يختلون إلى من كان صدها؛
قال عبدالملك: فهل علمت من أمر المنادى [ باسمه ] من السماء شيئاً ؟
قال: إله عن هذا يا أمير المؤمنين.
قال عبد الملك: وكيف ألهو عن ذلك وهو أكبر أوطاري (٢)؟ لتقولن بأشد ما
عندك في ذلك، ساءني أم سرّني؛ فقال الزهري: أخبرني علي بن الحسين :
أن هذا المهدي من ولد فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله.
فقال عبدالملك: كذبتما، لا تزالان تدحضان (۳) في بولكما، وتكذبان في
قولكما، ذلك رجل منا.
قال الزهري: أما أنا فرويته لك عن علي بن الحسين عليه السلام، فإن شئت فاسأله عن
ذلك، ولا لوم علي فيما قلته لك
وإن يك كاذباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صادقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذي يعدُكُم (٤)
فقال عبدالملك: لا حاجة لي إلى سؤال بني أبي تراب، فخفض عليك يا زهري
بعض هذا القول، فلا يسمعه منك أحد ؛ قال الزهري: لك علي ذلك. (٥)
۱ «الصيد: جمع الأصيد: الملك، والرجل الذي يرفع رأسه كبراً» (منه الله ).
- أي تزلقان.
٢ - الوطر : الحاجة والبغية.
٤ غافر : ٢٨.
٥ ٤٣ ، عنه إثبات الهداة : ٢٠٥/٣ - ١٦٢، والبحار: ١٦٤/٥١.
التالي صفحة 560 من 561 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...