(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 75 من 561
»»
[صفحة 75] كملت معرفتي فيه فأحسنت الفرق فيما بين الحلال والحرام، فبينما أنا ذات ليلة في منزلي بسر من رأى، وقد مضى هوي (۱) من الليل، إذ قرع الباب قارع، فعدوت مسرعاً، فإذا أنا بكافور الخادم رسول مولانا أبي الحسن عليه السلام بن محمد علي يدعوني إليه، فلبست ثيابي، ودخلت عليه؛ فرأيته يحدث ابنه أبا محمد عليه السلام، وأخته حكيمة من وراء الستر. فلما جلست قال: يا بشر ، إنّك من ولد الأنصار، وهذه الولاية لم تزل فيكم، يرثها خلف عن سلف، وأنتم ثقاتنا أهل البيت ..... وساق الخبر نحواً مما رواه الشيخ إلى آخره. (۲) ٤- باب زفافها الأئمة ، الحسن العسكري عليه السلام [٨٤] ١ - في بعض مؤلفات الأصحاب: قال أبو محمد ال : دخلت على عماتي، فرأيت جارية من جواريهن قد زينت تسمّى نرجس فنظرت إليها نظراً أطلته، فقالت لي عمتي حكيمة أراك يا سيدي، تنظر إلى هذه الجارية نظراً شديداً، فقلت لها: يا عمّة، ما نظري إليها إلا نظر التعجب مما لله فيها من إرادته وخيرته فقالت لي: أحسبك يا سيدي، تريدها؟ قلت: بلى، فأمرتها أن تستأذن لي أبي علي بن محمد عليه السلام في تسليمها إلي، ففعلت فأمرها بذلك فجاءتني بها. (۳) [٨٥] ٢ غيبة الطوسي: روي أن بعض أخوات أبي الحسن كانت لها جارية ربتها، تسمى نرجس فلما كبرت دخل أبو محمد ال ، فنظر إليها؛ ١ يعني زماناً غير قليل. ٢ - تقدم في الحديث السابق مع تخريجاته. أورده الحضيني في الهداية الكبرى: ٣٥٤، والمجلسي له في البحار : ٢٥/٥١ مرسلاً عن أبي محمد .