(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 99 من 561
»»
[صفحة 99] فقال : يا عمتي، أما علمت أنا معاشر الأوصياء ننشأ في اليوم ما ينشأ غيرنا في جمعة (١)، وننشأ في الجمعة ما ينشأ غيرنا في السنة!؟ فقمت، فقبلت رأسه، وانصرفت، وعدت وتفقدته فلم أره، فقلت لسيدي أبي محمد : ما فعل مولانا ؟ فقال: يا عمّة، استودعناه الذي استودع موسى . ثم قال : لما وهب لي ربي مهدي هذه الأمة، أرسل ملكين، فحملاه إلى سرادق العرش حتى وقفا [به] (٢) بين يدي الله عزّ وجلّ، فقال له: مرحباً بك عبدي لنصرة ديني، وإظهار أمري ، ومهدي عبادي، آليت أني بك آخذ، وبك أعطي، وبك أغفر، وبك أعذب . أردداه أيها الملكان (۳) على أبيه ردّاً رفيقاً، وأبلغاه أنه في ضماني وكنفي، وبعيني إلى أن أحق به الحق، وأزهق به الباطل، ويكون الدين لي واصباً (٤)». ثم قالت: لما سقط من بطن أمه إلى الأرض وجد جائياً على ركبتيه، رافعاً سبابتيه، ثم عطس، فقال: «الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله عبداً داخراً (٥) غير مستنكف، ولا مستكبر». ثم قال : «زعمت الظُّلَمَة أن حجة الله داحضة، [و] لو أذن الله لي في الكلام لزال الشك». (٦) [۹۸] (۸) دلائل الإمامة: حدثنا أبو المفضّل محمد بن عبدالله، قال: حدثني محمد - أضاف في ع ، ب «رداه، رداه». 1 - أي الأسبوع. ۲ «وقف» خ . - وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا) (النحل: ٢٥ الدين الطاعة، وواصباً حال عمل فيها الظرف. والواصب: الواجب الثابت. (مجمع البحرين: ۱۸۱/۲). ه - أي صاغراً، ذليلاً. وفي الهداية «ذاكراً لله». ٦ - ١٣٨، وفي ص ١٦٩ (مخطوط) إلى قوله : «استودعته أم موسى عنه حلية الأبرار: ١٦٢/٥ ٢. ١٦٢/٥ ح ٢. وأخرجه في البحار: ٢٥/٥١ عن بعض مؤلّفات الأصحاب. وتقدم (نحوه) في هذا الباب. ويأتي مثل ذيله في الحديث التالي.