(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 103 من 561
»»
[صفحة 103] ثم وقعت ظلمة بيني وبين أبي محمد عليه السلام فلم أره، فقلت: يا سيدي، أين الكريم على الله ؟ قال: أخذه من هو أحق به منك. فقمت وانصرفت إلى منزلي، فلم أره . وبعد أربعين يوماً دخلت دار أبي محمد ا . فإذا أنا بصبي يدرج في الدار، فلم أر وجهاً أصبح (۱) من وجهه، ولا لغة أفصح من لغته، ولا نغمة أطيب من نغمته، فقلت: يا سيدي، من هذا الصبي؟ ما رأيت أصبح وجهاً منه، ولا أفصح لغة منه ، ولا أطيب نغمة منه! قال: هذا المولود الكريم على الله. قلت: يا سيدي، وله أربعون يوماً، وأنا أرى من أمره هذا! قالت: فتبسم ضاحكاً وقال: يا عمتاه، أما علمت أنا معشر الأوصياء ننشأ في اليوم كما ينشأ غيرنا في الجمعة، وننشأ في الجمعة كما ينشأ غيرنا في الشهر، وننشأ في الشهر كما ينشأ غيرنا في السنة!؟ فقمت فقبلت رأسه وانصرفت إلى منزلي، ثم عدت، فلم أره، فقلت: يا سيدي، يا أبا محمد، لست أرى المولود الكريم على الله. قال: استودعناه من استودعته أم موسى. وانصرفت وما كنت أراه إلأكل أربعين يوماً. وكانت الليلة التي ولد فيها ليلة الجمعة، لثمان ليال خلون من شعبان، سنة سبع وخمسين ومائتين من الهجرة. (۲) ويروى ليلة الجمعة النصف من شعبان سنة سبع. (٢) [۱۰۰] (۱۰) کمال الدین ما جيلويه والعطار معاً، عن محمد العطار، عن الحسين بن علي النيسابوري، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر ، عن السياري (٣)، عن نسيم ومارية قالتا : لما سقط صاحب الزمان من بطن أمه، ۱ في «ط» : أحسن . ٢ - ٤٩٩ ح ٩٤ . ٣ هو أحمد بن محمد بن سيار، أبو عبد الله الكاتب بصري، يعرف بالسياري، كان من كتاب آل طاهر في زمن أبي محمد ال . وفي ع ، ب «الشاري» مصحف. ترجم له في رجال النجاشي: ۸۰ رقم ١٩٢، رجال الطوسي: ٤٢٧، ومعجم رجال الحديث: ۲۸۲/۲ رقم ۸۷۱.