(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 20 من 600
»»
[صفحة 20] صباح البلخي، عن محمد بن يوسف الشاشي، قال: خرج بي ناسور)، فأريته الأطباء، وأنفقت عليه مالاً عظيماً، فلم يصنع الدواء فيه شيئاً! فكتبت رقعة أسأل الدعاء، فوقع الي: ألبسك الله العافية، وجعلك معنا في الدنيا والآخرة». فما أنت علي جمعة حتى عوفيت، وصار الموضع مثل راحتي. فدعوت طبيباً من أصحابنا، وأريته إياه، فقال: ما عرفنا لهذا دواء! وما جاءتك العافية إلا من قبل الله بغير احتساب. (۲) [١٠٠٧] ١٤ الكافي، والإرشاد: علي بن محمد، عن محمد بن صالح، قال: لما مات أبي وصار الأمر إلي، كان لأبي على الناس سفاتج من مال الغريم (۳) - يعني صاحب الأمر قال: فكتبت إليه أعلمه. فكتب إلي: «طالبهم واستقض عليهم. فقضاني الناس إلا رجل واحد، وكانت عليه سفتجة (٤) بأربعمائة دينار، فجئت إليه أطالبه، فماطلني(٥) واستخف بي ابنه وسفه علي، فشكوته إلى أبيه، فقال: وكان ماذا؟ ١ الناسور: قرحة تمتد في أنسجة الجسم على شكل أنبوبة ضيقة الفتحة، وكثيراً ما تكون حول المقعدة، وقد يستعصي شفاؤها فكلما برء جزء منها عاوده الفساد.(المعجم الوسيط). ٢ - ٥١٩/١ ١١، ٦٩٥/٢،٣٥٧/٢ ٩، عنها البحار: ٢٩٧/٥١ - ١٤، ورواه في الكافي: علي، عن النضر بن صباح البجلي، عنه إثبات الهداة: ٢٧٦/٧ ح ۱۰، ومدينة المعاجز: ٨۱/٨ ح٣٧، وأخرجه في المستجاد: ٥٣٤ عن الإرشاد. الغريم: المديون والدائن، ضد، وتكنيته عليه السلام به تقية يحتمل الوجهين، أما على الأول فيكون على التشبيه، لأنَّ ۳ من عليه الديون يخفى نفسه من الناس ويستتر منهم، أو لأنَّ الناس يطلبونه لأخذ العلوم والشرايع منه وهو يهرب منهم تقية فهو غريم مستتر محق صلوات الله عليه، وأما على الثاني فهو ظاهر لأن أمواله عليه السلام في أيدي الناس وذممهم كثيرة، وهذا أنسب بالأدب. السفتجة - بالفتح - كفر طقة: أن تعطي مالاً لأحد وللآخذ مال في بلد المعطي فيوفيه إياه تم، فيستفيد أمن ه - المطل: التسويف بالمدة كالامتطال والمماطلة والمطال. الطريق. وفعله.