(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 21 من 600
»»
[صفحة 21] فقبضت على لحيته، وأخذت برجله وسحبته إلى وسط الدار وركلته (۱) ركلاً كثيراً، فخرج ابنه مستغيثاً بأهل بغداد ويقول: قمي رافضي قد قتل والدي! فاجتمع علي منهم [خلق كثير] فركبت دابتي وقلت: أحسنتم يا أهل بغداد، تميلون مع الظالم على الغريب المظلوم، أنا رجل من أهل همدان من أهل السنة، وهذا ينسبني إلى أهل قم ويرميني بالرفض ليذهب بحقي ومالي! قال: فمالوا عليه، وأرادوا أن يدخلوا إلى حانوته حتى سكنتهم، وطلب إلي صاحب السفتجة أن آخذ ما لها وحلف بالطلاق أن يوفيني مالي في الحال، فاستوفيته منه. (۲) [١٠٠٨] ١٥ إرشاد المفيد: ابن قولويه عن الكليني، عن علي بن محمد، عن الحسن بن عيسى العريضي، قال: لما مضى أبو محمد الحسن بن علي، ورد رجل من [أهل] مصر بمال إلى مكة لصاحب الأمر فاختلف عليه: قال بعض الناس: إن أبا محمد صلى الله عليه وآله قد مضى من غير خلف! وقال آخرون: الخلف من بعده جعفر وقال آخرون: الخلف من بعده ولده. فبعث رجلاً يكنى أبو طالب إلى العسكر يبحث عن الأمر وصحته ومعه كتاب، فصار الرجل إلى جعفر، وسأله عن برهان، فقال له جعفر: لا يتهيأ لي في هذا الوقت. فصار الرجل إلى الباب، وأنفذ الكتاب إلى أصحابنا [الموسومين](٣) بالسفارة، فخرج إليه: «آجرك الله في صاحبك فقد مات» وأوصى بالمال الذي كان معه إلى ثقة يعمل فيه بما يحبّ (٤) وأجيب عن كتابه، وكان الأمر كما قيل له (٥). (٦) ١ - الركل: الضرب بالرجل الواحدة. ٢ - ٥٢١/١ ١٥، ٣٦٢/٢، عنهما البحار: ٢٩٧/٥١ ح ١٥. وأخرجه في كشف الغمة: ٤٥٤/٢، والصراط المستقيم: ٢٤٧/٢ عن الإرشاد، وفي إثبات الهداة: ۲٨۰/۷ ح ١٤، ومدينة المعاجز: ٨٦/٨ ح ٤٢ عن الكافي. ه «كما كان» ع. «المرسومين» الإرشاد. ٤ «يجب » م. ٦ - ٣٦٤/٢، عنه كشف الغمة: ٤٥٥/٢، والصراط المستقيم: ٢٤٧/٢ ح ١٠، والبحار: ٢٩٩/٥١ ح ١٦ ورواه الكليني في الكافي: ٥۲۳/۱ ح ۱۹ بإسناده عن العريضي، عنه إثبات الهداة: ۲٨۲/۷ ح ۱٨، ح ١٨، ومدينة المعاجز: .٨٩/٨ ٤٦