(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 172 من 600

[صفحة 172]
يا محمد بن مسلم، إن في القائم من آل محمد صلى الله عليه وآله شبها من خمسة من الرسل:
لى الله
يونس بن متى، ويوسف بن يعقوب، وموسى وعيسى وم و محمد فأما شبهه من يونس بن متى فرجوعه من غيبته وهو شاب بعد كبر السن.
وأما شبهه من يوسف بن يعقوب عليه السلام لام: فالغيبة من خاصته وعامته، واختفاؤه من
إخوته، وإشكال أمره على أبيه يعقوب عليه السلام مع قرب المسافة بينه وبين أبيه وأهله
وشيعته.
وأما شبهه من موسى عليه السلام فدوام خوفه، وطول غيبته، وخفاء ولادته، وتعب
شيعته من بعده مما لقوا من الأذى والهوان إلى أن أذن الله عزّ وجلّ في ظهوره
ونصره، وأيده على عدوّه.
وأما شبهه من عيسى عليه السلام فاختلاف من اختلف فيه حتّى قالت طائفة منهم ما
ولد وقالت طائفة مات وقالت طائفة: قتل وصلب
وأما شبهه من جده المصطفى صلى الله عليه وآله فخروجه بالسيف، وقتله أعداء الله وأعداء
رسوله والجبارين والطواغيت، وأنه ينصر بالسيف والرعب، وأنه لا ترد له
راية. وإن من علامات خروجه:
خروج السفياني من الشام، وخروج اليماني من اليمن] وصيحة من السماء في
شهر رمضان، ومنادٍ ينادي من السماء] باسمه واسم أبيه. (۱)
[۱۰۹۲] ٨ ومنه: علي بن أحمد بن محمد (۲)، عن الأسدي، عن النخعي، عن
النوفلي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، [عن أبيه،] عن أبي بصير قال:
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: في صاحب [هذا] الأمر سنة من موسى، وسنة من
۱ - ۳۲۷/۱ ح ۷، عنه إعلام الورى: ۲۳۳/۲، وإثبات الهداة: ۲٨۱/۵ ح ۲۰، وج ٤٠١/٦ - ١٣٢، والبحار:
٢١٧/٥١ ح ٦، ومنتخب الأثر: ٢٨٥/٢ ح ۱، وأورد في غيبة الطوسي: ٤٢٠ عن أبي عبد الله القطعة نحوه،
عنه إثبات الهداة: ٢٧/٧ ح ٣٤١.
«علي بن عيسى» ع. «علي بن موسى» ب. وكلهم من مشايخه.
التالي صفحة 172 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...