(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 173 من 600
»»
[صفحة 173] عيسى، وسنة من يوم يوسف، وسنة من محمد ا ل ل ل ل له: فأما من ا من موسى فخائف يترقب وأما من عيسى فيقال فيه ما [قد] قيل في عيسى، وأما من يوسف فالسجن والغيبة (١). وأما من محمد فالقيام بسيرته وتبيين آثاره، ثم يضع سيفه على عاتقه ثمانية أشهر، فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله عزّ وجلّ. قلت: وكيف يعلم أن الله عزّ وجلّ قد رضي؟ قال: يلقي الله عزّ وجلّ في قلبه الرحمة. (۲) [١٠٩٣] ٩- ومنه: عبد الواحد بن محمد، عن أبي عمرو الكشي (۳)، عن محمد بن مسعود، عن علي بن محمد (٤) القمي، عن محمد بن [أحمد بن] يحيى، عن إبراهيم بن هاشم عن أبي أحمد الأزدي، عن ضريس الكناسي، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن صاحب هذا الأمر فيه سنة (٥) من يوسف: ابن أمة سوداء (٦)، يصلح الله عزّ وجلّ أمره في ليلة واحدة. غيبة النعماني: ابن عقدة، عن محمد بن المفضل، وسعدان بن إسحاق، وأحمد ابن الحسين (۷) ومحمد بن أحمد بن الحسن القطواني جميعاً، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن الكناسي (مثله). (٨) ۱ «التقية» ع، ب. ۲ - ۳۲۹/۱ ح ۱۱، عنه إثبات الهداة: ٤٠٣/٦ - ١٣٤، والبحار: ٢١٨/٥١ ح٧. 2 تقدمت ترجمته في هامش ح ٨٥٦. ٤ هو علي بن محمد بن فيروزان القمي، ذكره الكشي في رجاله: ۲۰۹ ح ٣٦٩، وص ٢١٠ ح ٣٧١. ه «شبه» الغيبة. ٦ يخالف كثيراً من الأخبار التي وردت في وصف أمه عليها السلام ظاهراً، إلا أن يحمل على الأم بالواسطة أو المربية، (منه الله). هو أحمد بن الحسين بن عبد الملك عبد الكريم الأودي (الأزدى) أبو جعفر، قال عنه النجاشي في رجاله: ٨۰ رقم ۱۹۳: كوفي، ثقة، مرجوع إليه. - ۱/٣٢٩ ١٢، ١٦٣ ٣، عنهما البحار: ٨٢١٨/٥١، وأخرجه في! إثبات الهداة: ٤٠٣/٦ - ١٣٥ عن الإكمال.