(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 176 من 600

[صفحة 176]
أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي، عن المثنى، عن أبي حمزة، عن
أبي جعفر قال:
إن ذا القرنين كان عبداً صالحاً لم يكن له قرن من ذهب ولا من فضة، بعثه الله
في قومه، فضربوه على قرنه الأيمن (۱) وفيكم مثله قالها ثلاث مرات.. وكان قد
وصف له عين الحياة، وقيل له من شرب منها شربة لم يمت حتى يسمع الصيحة،
وإنه خرج في طلبها حتى أتى موضعاً كان فيه ثمانية وستون عيناً، وكان الخضر
على مقدمته، وكان من آثر أصحابه عنده، دعاه وأعطاه وأعطى قوماً من أصحابه
كل واحد منهم حوتاً مملوحاً، ثم قال:
انطلقوا إلى هذه المواضع، فليغسل كل رجل منكم حوته، وأن الخضر انتهى
إلى عين من تلك العيون، فلما غمس الحوت ووجد ريح الماء حي وانساب في
الماء فلما رآى ذلك الخضر رمى بثيابه وسقط في الماء، فجعل يرتمس في الماء
ويشرب رجاء أن يصيبها.
فلما رأى ذلك رجع ورجع أصحابه، فأمر ذو القرنين بقبض السمك، فقال:
انظروا فقد تخلّفت سمكة واحدة، فقالوا: الخضر صاحبها فدعاه فقال: ما فعلت
بسمكتك؟ فأخبره الخبر، فقال: ماذا صنعت؟ قال: سقطت فيها أغوص وأطلبها فلم
أجدها، قال: فشربت من الماء؟ قال: نعم. قال: فطلب ذو القرنين العين فلم
يجدها، فقال للخضر: أنت صاحبها وأنت الذي خلقت لهذه العين.
وكان اسم ذي القرنين عيّاشاً، وكان أوّل الملوك بعد نوحه ملك ما بين
المشرق والمغرب. (۲)
الصادق عليه السلام
[۱۱۰۱] ۱۷ - كمال الدين ابن الوليد، عن الصفار وسعد والحميري معاً، عن ابن أبي
١ - في البحار بعد قوله: «الأيمن» زيادة وهي: فغاب عنهم ثم عاد إليهم فدعاهم، فضربوه على قرنه الأيسر.
التالي صفحة 176 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...