(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 22 من 600
»»
[صفحة 22] [١٠٠٩] ١٦ - ومنه: بهذا الإسناد عن علي بن محمد، قال: حمل رجل من أهل «آبة» (۱) شيئاً يوصله، ونسي سيفاً كان أراد حمله، فلما وصل الشيء، كتب إليه بوصوله، وقيل في الكتاب: «ماخبر السيف الذي نسيته؟». (۲) [١٠١٠] ١٧ ومنه: الحسين بن محمد الأشعري، قال: كان يرد كتاب أبي محمد صلى الله عليه وآله في الإجراء على الجنيد قاتل فارس بن حاتم بن ما هويه، وأبي الحسن، وآخر (۳). فلما مضى أبو محمد الورد استئناف من الصاحب عليه السلام بالإجراء لأبي الحسن وصاحبه، و لم يرد في أمر الجنيد شيء، قال: فاغتممت لذلك، فورد نعي الجنيد بعد ذلك. (٤) [١٠١١] ١٨ غيبة الطوسي: جماعة، عن الحسين بن علي بن بابويه، قال: حدثني جماعة من أهل بلدنا المقيمين كانوا ببغداد في السنة التي خرجت القرامطة على الحاج، وهي سنة تناثر الكواكب: إن والدي كتب إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح يستأذن في الخروج إلى الحجّ، فخرج في الجواب: «لا تخرج في هذه السنة». فأعاد، فقال: هو نذر واجب، أفيجوز لي القعود عنه؟ فخرج في الجواب: «إن كان لابد فكن في القافلة الأخيرة». فكان في القافلة الأخيرة فسلم بنفسه، وقتل من تقدمه في القوافل الأخر.(٥) ۱ - آبة: من قرى إصفهان، وقيل: من قرى ساوة. أنظر معجم البلدان: ٥٠/١. ٢ - ٣٦٥/٢، ورواه الكليني في الكافي: ۵۲۳/۱ ح ۲۰، وأخرجه المجلسي في البحار: ٢٩٩/٥١ ح١٧. - هكذا في البحار، وفي «م» أخي. ٤ - ٣٦٥/٢، عنه كشف الغمة: ٤٥٦/٢، والبحار: ٢٩٩/٥ ح ۱٨ ورواه في الكافي: ٥٢٤/١ ح ٢٤ بإسناده عن الأشعري (مثله)، عنه إعلام الورى: ٢٦٦/٢، وإثبات الهداة: ٢٨٤/٧ ٢٣.