(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 199 من 600
»»
[صفحة 199] د تضمنت التوراة من المعمرين أسماء جماعة كثيرة وذكر أحوالهم، ففي سفر التكوين الإصحاح الخامس الآية 5 على ما في ترجمتها من اللغة العبرانية والكلدانية واليونانية إلى اللغة العربية ط بيروت سنة (١٨٧٠ م): فكانت كل أيام آدم التي عاشها تسعمائة سنة ومات»، وفي الآية ٨ قال: فكانت كل أيام شيث تسعمائة واثنتي عشرة سنة ومات»، وفي الآية ١١: فكانت كل أيام أنوش تسعمائة وخمس سنين ومات»، وفي الآية ١٤: فكانت كل أيام قينان تسعمائة وعشر سنين ومات»، وفي الآية ١٧: فكانت كل أيام مهللئيل ثمانمائة وخمساً وتسعين سنة ومات»، وفي الآية ٢٠: فكانت كل أيام يارد تسعمائة واثنتين وستين سنة ومات»، وفي الآية ٢٣: فكانت كل أيام أخنوخ ثلثمائة وخمساً وستين سنة»، وفي الآية ٢٧: فكانت كل أيام متوشالح تسعمائة وتسعاً وستين سنة ومات»، وفي الآية ٣١: فكانت كل أيام لامك سبعمائة وسبعاً وسبعين سنة ومات»، وفي الإصحاح التاسع في الآية ٢٩: فكانت كل أيام نوح تسعمائة وخمسين سنة ومات»، وفي الإصحاح الحادي عشر في الآية ١٠ إلى ١٧: ۱۰ هذه مواليد سام لما كان سام ابن مائة سنة ولد أرفكشاد بعد الطوفان بسنتين، ۱۱ وعاش سام بعد ما ولد أرفكشاد خمسمائة سنة وولد بنين وبنات ۱۲ وعاش أرفكشاد خمساً وثلاثين سنة وولد شالح، ١٣ وعاش أرفكشاد بعد ما ولد شالح اربعمائة وثلاث سنين وولد بنين وبنات ١٤ - عاش شالح ثلاثين سنة وولد عابر، ١٥ وعاش شالح بعد ما ولد عابر أربعمائة وثلاث سنين وولد بنين وبنات ١٦ وعاش عابر اربعاً وثلاثين سنة وولد فالج، ۱۷ وعاش عابر بعد ما ولد فالج أربعمائة وثلاثين سنة وولد بنين وبنات». وذكر في هذا الإصحاح جماعة غير هؤلاء من المعمرين نقتصر بذكر أسمائهم، وهم: فالح، ورعو، وسروج، وناحور، وتارح. وفي الإصحاح الخامس والعشرين في الآية ٧ ذكر أن إبراهيم عاش مائة وخمساً وسبعين سنة، وفي الآية ١٧ ذكر إسماعيل عاش ١٣٧ سنة. هذا بعض ما في التوراة من أسماء المعمرين، وهو حجة على اليهود والنصارى. وقال العلامة الكراجكي في «كنز الفوائد في الكتاب الموسوم ب «البرهان على صحة طول عمر الإمام صاحب الزمان»: إن أهل الملل كلهم متفقون على جواز امتداد الأعمار وطولها، وقال بعد ذكر بعض ما في التوراة: وقد تضمنت نظيره شريعة الإسلام، ولم نجد أحداً من علماء المسلمين يخالفه أو يعتقد فيه البطلان، بل أجمعوا من جواز طول الأعمار على ما ذكرناه، انتهى. وقد نقل مثل ذلك عن المجوس والبراهمة والبودائية وغيرهم، ومن يريد الاطلاع على أحوال المعمرين