(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 224 من 600

[صفحة 224]
و صحبت الحسن بن علي عليه السلام حتى ضرب بساباط المدائن، ثم بقيت معه
بالمدينة أخدمه، وأخدم الحسين عليه السلام حتى مات الحسن عليه السلام مسموماً، سمته جعدة
بنت الأشعث بن قيس الكندي لعنها الله دساً من معاوية. ثم خرجت مع الحسين بن
علي عليه حتى حضرت] كربلاء وقتل وخرجت هارباً من بني أمية، وأنا مقيم
بالمغرب انتظر خروج المهدي وعيسى بن مريم علي لها.
قال أبو محمد العلوي: ومن عجيب ما رأيت من هذا الشيخ علي بن عثمان
وهو في دار عمي طاهر بن يحيى وهو يحدث بهذه الأعاجيب وبدو خروجه
فنظرت إلى عنفقته قد احمرت، ثمّ ابيضت، فجعلت أنظر إلى ذلك لأنه لم يكن
في لحيته ولا في رأسه ولا في عنفقته بياض.
قال: فنظر إلى نظري إلى لحيته و [إلى] عنفقته، فقال: أماترون أن هذا يصيبني
إذا جعت، وإذا شبعت رجعت إلى سوادها؟ فدعا عمي بطعام، فأخرج من داره
ثلاث موائد، فوضعت واحدة بين يدي الشيخ، وكنت أنا أحد من جلس عليها،
فجلست معه، ووضعت المائدتان في وسط الدار، وقال عمي للجماعة:
بحقي عليكم إلا أكلتم وتحرّمتم بطعامنا. فأكل قوم، وامتنع قوم، وجلس عمّي
عن يمين الشيخ يأكل ويلقي بين يديه، فأكل أكل شاب وعمي يخلف عليه، وأنا
أنظر إلى عنفقته وهي تسود حتّى عادت إلى سوادها حين شبع!
فحدثنا علي بن عثمان [بن] خطاب قال:
حدثني علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
صلى الله عليه وآله
من أحبّ أهل اليمن فقد أحبني، ومن أبغضهم فقد أبغضني. (۱)
١ - ٥٤٣/٢ - ٥٤٧ - ٩ و ١٠، عنه ٥٤١ ح ٩ و ١٠، عنه إثبات الهداة: ٤٥٥/٤ - ٣٥، وج ٤٤٠/٦ ح ٢٢١ ۲۲۱ (قطعة)، والبحار: ٢٢٩/٥١
ح ٢. ورواه الكراجكي في كنزه: ١٤٧/٢ بإسناده إلى الشريف أبي عبد الله محمد بن إسماعيل مثله، وزاد في
التالي صفحة 224 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...