(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 227 من 600
»»
[صفحة 227] فقال له الفتى: لا ترع أيها الملك، إني لست بإنسي، ولكني فتى من الجن أتيتك لأجازيك ببلائك الحسن الجميل عندي. قال الملك: وما بلائي عندك؟ قال: أنا الحية التي أحييتني في يومك هذا، والأسود الذي قتلته وخلصتني منه كان غلاماً لنا [تمرد علينا] وقد قتل من أهل بيتي عدّة، كان إذا خلا بواحد منا قتله، فقتلت عدوي وأحييتني، فجئت لأكافيك ببلائك عندي، ونحن أيها الملك الجن لا الجن. فقال له الملك وما الفرق بين الجن والجن؟ ثم انقطع الحديث من الأصل الذي كتبته (۱) فلم يكن هناك تمامه. (۲) حديث الربيع بن الضبع الفزاري: [۱۱۳۹] ۱۹ - ومنه: حدثنا أحمد بن يحيى المكتب، قال: حدثنا أبو الطيب محمد الوراق، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن دريد الأزدي العماني بجميع أخباره وكتبه التي صنفها، ووجدنا في أخباره أنه قال: لما وفد الناس على عبد الملك بن مروان، قدم فيمن قدم عليه الربيع بن الضبع الفزاري (۳) - وكان أحد المعمرين - ومعه ابن ابنه وهب بن عبد الله بن الربيع شيخاً فانياً، قد سقط حاجباه على عينيه، وقد عصبهما، فلما رآه الآذن - وكانوا يأذنون للناس على أسنانهم قال له: أدخل أيها الشيخ، فدخل يدب على العصا يقيم بها صلبه، وكشحيه (٤) على ركبتيه. فلما رآه عبد الملك رق له، وقال له: اجلس أيها الشيخ. فقال: يا أمير المؤمنين، أيجلس الشيخ وجده على الباب! ۱ «الذي كتب أخي» ب. ٢ كمال الدين: ٥٤٧/٢ ذح ١، عنه البحار: ٢٣٣/٥١ ح ۳، وأورده في منتخب الأنوار المضيئة: ١٨٧، وكنز الفوائد: ١٤٥/٢ قطعة مثله). يأتي ص ٢٣٦ و ٢٧٥ و ٢٨٩. - الكشح مابين الخاصرة والضلوع.