(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 236 من 600

[صفحة 236]
أصبحت ذا بث أقاسي الكبرا (۱) قد عشت بين المشركين أعصرا
ثمت أدركت النبي المنذرا وبعده صديقه وعمرا
ويوم مهران ويوم تسترا (۲) والجمع في صفينهم والنهرا
هيهات ما أطول هذا عُمُرا
وعاش رجل من بني ضبة يقال له: المسجاح بن سباع [الضبي] دهراً طويلاً، فقال:
لقد طوفت في الآفاق حتى بليت وقد أتى لي لو أبيد (۳)
وأفناني ولا يفنى نهار وليل كلما يمضي يعود
وشهر مستهل بعد شهر وحول بعده حول جديد
وعاش لقمان العادي الكبير خمسمائة وستين سنة، عاش عمر سبعة أنسر
[عاش] كل نسر منها ثمانين (٤) عاماً، وكان من بقية عاد الأولى، وروي أنه عاش
ثلاثة آلاف سنة وخمسمائة سنة، وكان من وفد عاد الذين بعثهم قومهم إلى الحرم
ليستسقوا لهم، وكأن أعطي عمر سبعة أنسر، وكان يأخذ فرخ النسر الذكر فيجعله
في الجبل الذي هو في أصله فيعيش النسر فيها (٥) ما عاش، فإذا مات أخذ آخر،
فرباه حتى كان آخرها لبد (٦) وكان أطولها عمراً فقيل فيه: «طال الأبد على لبد» (۷)
١ - البث: الحزن. والكبر كعنب الشيخوخة، أو هو كصرد، د، جمع الكبرى، أي المصائب الكبر (منه الله).
وفي ب «أقاصي» بدل «أقاسي».
٢ -: إشارتان إلى غزوتين مشهورتين في الإسلام كانتا في زمن عمر. (منه الله).
٣ وفي بعض النسخ: وقد دنا لي، أي وقد حان لي أن أهلك.
٤ كذا، ولعلها خمسمائة، لقوله: روي أنه عاش ثلاثة آلاف سنة وخمسمائة سنة، وصرح بذلك في مجمع الأمثال
ه «منها » م.
للميداني، فلاحظ.
قال الجوهري: لبد: آخر نسور لقمان، هو الذي بعثته عاد في وفدها إلى الحرم يستسقي لها، فلما أهلكوا خير
لقمان بين بقاء سبع بقرات [كذا، والصحيح ظاهراً: بعرات] سمر من أظب عفر، في جبل وعر، لا يمسها القطر،
و بين] بقاء سبعة أنسر كلما هلك نسر خلف بعده نسر، فاختار النسور، فكان آخر نسوره يسمى لبدأ (منه).
- أنظر مجمع الامثال للميداني: ٤٢٩/١. وفي ب «الأمد» بدل «الأبد».
التالي صفحة 236 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...