(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 235 من 600
»»
[صفحة 235] وعاش سيف بن وهب بن جذيمة الطائي مائتي سنة، فقال: ألا إنني عاجلاً (۱) ذاهب فلا تحسبوا أنني كاذب لبست شبابي فأفنيته وأدركني القدر الغالب وخصم دفعت ومولى نفعت حتى يثوب (٢) له تائب وعاش أرطاة بن دشهبة المزني عشرين ومائة سنة، وكان يكنى أبا الوليد. فقال له عبدالملك بن مروان] مابقي من شعرك يا أرطاة؟ فقال: يا أمير المؤمنين [إنّي] لا أشرب ولا أطرب ولا أغضب، ولا يجيئني الشعر (۳) إلا على إحدى هذه الخصال، على أني أقول: رأيت المرء تأكله الليالي كأكل الأرض ساقطة الحديد وما تبقى المنية حين تأتي على نفس ابن آدم من مزيد وأعلم أنها ستكر حتى توفي نذرها بأبي الوليد فارتاع عبد الملك فقال: يا أرطاة!] فقال أرطاة: يا أمير المؤمنين إني أكنى أبا الوليد. وعاش عبيد بن الأبرص ثلاثمائة سنة، فقال: فنيت وأفناني الزمان وأصبحت لداتي بنو نعش وزهر الفراقد ثم أخذه النعمان بن المنذر يوم بؤسه، فقتله. وعاش شريح بن هانئ عشرين ومائة سنة حتى قتل في زمن الحجاج بن يوسف، فقال في كبره وضعفه: ۱ «كاهب» ع، ب. والكهب: الجاموس المسن، والكهبة بالضم - بياض علته كدورة، أو الدهمة، أو غبرة مشربة سواداً. (منه). ٢ ثاب الرجل يثوب ثوباً: رجع بعد ذهابه، أي نفعت مولى حتى يعود إلي نفعه وجزاؤه (منه). «الشعراء» م.