(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 244 من 600

[صفحة 244]
أنا صاحب الأهرام في مصر كلها وباني برابيها بها والمقدم
تركت بها آثار كفي وحكمتي على الدهر لا تبلى ولا تتهدم
وفيها كنوز جمة وعجائب وللدهر إمر مرة (١) وتهجم
سيفتح أقفالي ويبدي عجائبي ولي لربي آخر الدهر ينجم (۲)
بأكناف بيت الله تبدو أموره ولابد أن يعلو ويسمو به السم (۳)
ثمان وتسع واثنتان وأربع وتسعون أخرى من قتيل وملجم (٤)
ومن بعد هذاكر تسعون(٥) تسعة وتلك البرابي تستخر وتهدم
و تبدى كنوزي كلّها غير أنني أرى كل هذا أن يفرقها الدم (٦)
زبرت (۷) مقالي في صخور قطعتها ستبقى وأفنى بعدها ثم أعدم
فحينئذ قال أبو الجيش خمارويه بن أحمد: هذا شيء ليس لأحد فيه حيلة إلا
للقائم) من آل محمد صلى الله عليه وآله، وردت البلاطة كما كانت مكانها. ثم إن أبا الجيش بعد
ذلك بسنة قتله طاهر الخادم [ذبحه] على فراشه وهو سكران، ومن ذلك الوقت
عرف خبر الهرمين ومن بناهما، فهذا أصح ما يقال في خبر النيل والهرمين. (۹)
۱ قوله: وللدهر أمر مرة: أي قد يجعل الرجل أميراً وقد يجعله متهجماً عليه، أو للدهر أمور غريبة وتهجمات،
والأظهر أنه بالكسر - بمعنى الشدّة والأمر العجيب. وفي م «تجهم» بدل «تهجم».
٢ أي يطلع ويظهر.
السم بالضم والكسر: الاسم، أي يعلو به اسم الله وكلمة التوحيد.
٤ قوله: ثمان إلى آخر البيت: لعله إشارة إلى الطوائف التي يقتلهم القائم عليه السلام أو يطيعونه.
ه - إشارة إلى من يعود في الرجعة.
٦ - لعل المعنى أن كلها يصرف في الجهاد، أو أن دم القتلى حولها يهدمها إما حقيقة أو مجازاً.
زبر الكتاب: كتبه، وأعرفه النقش في الحجارة. وفي ع، ب «رمزت».
«القائم» م.
۹ - كمال الدين: ٥٦٢/٢، عنه البحار: ٢٤٢/٥١ وج ٢٣٥/٦٠ - ٧٦ (وفيه بيان للمجلسي)، وأورده في منتخب
الأنوار المضيئة: ١٠٦ باختصار.
التالي صفحة 244 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...