(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 245 من 600

[صفحة 245]
وعاش صبيرة (١) بن [سعيد بن] سعد بن سهم القرشي مائة وثمانين سنة وأدرك
الإسلام، فهلك فجأة بلا سبب.
وعاش لبيد بن ربيعة الجعفري (٢) مائة وأربعين سنة وأدرك الإسلام فأسلم، فلما
بلغ سبعين سنة] من عمره أنشأ يقول في ذلك:
كأني وقد جاوزت سبعين حجة خلعت بها عن منكبي ردائيا
فلما بلغ سبعاً وسبعين سنة، أنشأ يقول:
باتت تشكي إلي النفس مجهشة وقد حملتك سبعاً بعد سبعينا
فإن تزيدي ثلاثاً تبلغي أملا وفي الثلاث وفاء للثمانينا
فلما بلغ تسعين سنة، أنشأ يقول:
كأني وقد جاوزت تسعين حجة خلعت بها عنّي عذار الجامي (۳)
رمتني بنات الدهر (٤) من حيث لا أرى فكيف (٥) بمن يرمى وليس برام
فلو أنني أرمى بنبل رأيتها ولكنني أرمى بغير سهام
۱ «ضبيرة» م. ذكره في جمهرة النسب: ۱۰۲، وجمهرة أنساب العرب: ١٤٦، قال ابن الكلبي في الكتاب
الأول: عاش صبيرة دهراً ولم يشب، وله يقول الشاعر:
حجاج بيت الله إن
صبيرة القرشي ماتا
سبقت منيته المشيب
وكان ميتته افتلاتا
يأتي ص ۲٨۹.
۲ - كذا، هو لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب العامري، صاحب المعلقة التي مطلعها:
عفت الديار محلها فمقامها
بمنى تأبد غولها فرجامها
ذكر خبره، ومعلقته القرشي في جمهرة أشعار العرب: ۹۱ وص ۱۷۱.
٣ كذا في جمهرة أشعار العرب. وفي م، ع، ب «لثامي». قال ابن منظور في لسان العرب (٥٤٩/٤): العذار من
اللجام: ماسال على خد الفرس، وفي التهذيب: ما وقع منه على خدي الدابة... وخلع العذار أي الحياء وهذا مثل
للشاب المنهمك في غيه.
٤ أي شدائده.
ه «وكيف» م.
التالي صفحة 245 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...