(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 29 من 600
»»
[صفحة 29] [١٠١٤] ٢١ ومنه: ومن ذلك ما رويناه بإسنادنا إلى الشيخ أبي جعفر الطبري أيضاً من «كتابه»: [عن أبي المفضل الشيباني عن الكليني] قال القاسم بن العلاء: كتبت إلى صاحب الأمر ثلاثة كتب في حوائج لي، وأعلمته أنني رجل قد كبر سنّي، وأنه لا ولد لي. فأجابني عن الحوائج، ولم يجبني عن الولد بشيء، فكتبت إليه في الرابعة كتاباً وسألته أن يدعو الله لي أن يرزقني ولداً، فأجابني بحوائجي، وكتب: «اللهم ارزقه ولداً ذكراً تقر به عينه، واجعل هذا الحمل الذي له ولداً ذكراً»(۱). فورد الكتاب وأنا لا أعلم أن لي حملاً، فدخلت على جاريتي وسألتها عن ذلك، فأخبرتني أنّ علتها قد ارتفعت، وأنها حامل] فولدت غلاماً. وهذا الحديث رواه الحميري أيضاً. (۲) [١٠١٥] ٢٢ ومنه: وبإسنادنا إلى الشيخ أبي جعفر محمد بن جرير الطبري في «كتابه» قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، قال: حدثني أبو الحسين بن أبي البغل الكاتب قال: تقلّدت عملاً من أبي منصور بن الصالحان، وجرى بيني وبينه ما أوجب استتاري [عنه] فطلبني وأخافني، فمكثت مستتراً خائفاً، ثم قصدت مقابر قريش ليلة الجمعة، واعتمدت المبيت هناك للدعا والمسألة، وكانت ليلة ريح ومطر، فسألت أبا جعفر القيم أن يقفل الأبواب، وأن يجتهد في خلوة الموضع لأخلو بما أريده من الدعاء والمسألة خوفاً من دخول إنسان لم آمنه، وأخاف من لقائه، ففعل وقفل الأبواب، وانتصف الليل، فورد من الريح والمطر ما قطع الناس عن الموضع، فمكثت أدعو وأزور و أصلي. ۱ «واجعله هذا الحمل الذي أردت م. وفي دلائل الإمامة هكذا واجعل هذا الحمل الذي له وارثاً». ٢ - ٢٤٤، عنه البحار: ٣٠٣/٥١ ضمن ح ۱۹. ورواه الطبري في دلائل الإمامة: ٥٢٤ ح ١٠٠ بهذا الإسناد، عنه إثبات الهداة: ٣٥٩/٧ ح ١٤١، ح ١٤١، ومدينة المعاجز: ١٠٦/٨ ح ٦٥.