(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 32 من 600

[صفحة 32]
[١٠١٦] ٢٣- كتاب النجوم للسيد ابن طاووس ومما روينا بإسنادنا إلى الشيخ أبي
العباس عبد الله بن جعفر الحميري في الجزء الثاني من كتاب «الدلائل» قال:
وكتب رجل من ربض حميد (١) يسأله الدعاء في حمل له، فورد عليه: الدعاء
في الحمل قبل الأربعة أشهر: وإنها ستلد ابناً فكان الأمر كما قال صلوات الله عليه. (۲)
[١٠١٧] ٢٤ ومنه: حسن بن علي بن إبراهيم، عن السياري قال:
كتب علي بن محمد الصيمري (۳) يسأل الصاحب كفنا، فورد عليه:
إنك تحتاج إليه سنة ثمانين) فمات في هذا الوقت الذي حده (٤)، وبعث إليه

(٥)
بالكفن قبل موته بشهرين.
د ٥٥١ - ١٢٩ بهذا الإسناد (مثله)، وأخرجه في البحار: ٣٤٩/٩١ ح ١١ عن دلائل الإمامة وفتح الأبواب،
والأخير اشتباه، صوابه: فرج المهموم في معرفة نهج الحلال من علم النجوم وكلاهما لابن طاووس له. وفي
مستدرك الوسائل: ٣٠٨/٦ ح ۱ عن فرج المهموم وفلاح السائل، والأخير اشتباه أيضاً وهو لا لابن طاووس.
۱ قال في معجم البلدان: ٢٥/٣: ربض حميد بن قحطبة الطائي ببغداد متصل بالنصرية، والنصرية اليوم عامرة،
وربض حميد خراب... وكان حميد أحد النقباء في دولة بني العباس.
٢ - ٢٤٧، عنه البحار: ٣٠٦/٥١ ح ٢٠، إثبات الهداة: ٣٦٢/٧ - ١٤٦، يأتي ضمن ح ١٠٤٠ (مثله).
«السمري» م، ع، ب، ودلائل الإمامة والسمري توفي سنة ۳۲۹، وبموته وقعت الغيبة الكبرى، وقد خرج إليه
توقيع من صاحب الزمان، فيه:.... فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام فاجمع أمرك، ولا توصي إلى أحد
فيقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة التامة...».
وأما الصيمري فقد عده الشيخ في رجاله من أصحاب الهادي عليه السلام رقم ٢٥ قائلاً: علي بن زياد الصيمري،
وأخرى من أصحاب العسكري عليه السلام رقم ٣ قائلاً: علي بن محمد الصيمري، (ومثله) البرقي في رجاله، وهما
واحد كما استظهره في معجم رجال الحديث: ١٤١/١٢ رقم ٨٤٢٠ وذكر هذه الرواية. راجع الذريعة: ٤٧٨/٢،
ومعجم رجال الحديث: ۱۷۰/۱۲ رقم ٨٤٩٤، وبهجة الآمال: ١١٦/٥، وقاموس الرجال: ٤٩/٧ وغيرها.
٤ «إنك تموت في إحدى وثمانين، فمات في تلك السنة» م. قال المجلسي في مرآة العقول (١٩٩/٦): في سنة
ثمانين أي من عمرك أو أراد الثمانين بعد المائتين من الهجرة. أقول: والله العالم.
٥ ٢٤٧، عنه البحار: ٣٠٦/٥١ ذح ۲۰، وإثبات الهداة: ٣٦٢/٧ - ١٤٧، ورواه الكليني في الكافي: ٥٢٤/١
ح ۲۷، والمفيد في الإرشاد: ٣٦٦/٢، والطوسي في الغيبة: ٢٨٣ - ٢٤٣ بأسانيدهم عن علي بن محمد، عن أبي
التالي صفحة 32 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...