(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 288 من 600

[صفحة 288]
ومن قبله ما قد رزئت بوحوح (۱) وكان ابن أمي والخليل المصافيا
فتي كملت أخلاقه (٢) غير أنه جواد فما يبقى من المال باقيا
فتى تم (۳) فيه ما يسر صديقه على أن فيه ما يسوء الأعاديا
أشم طويل الساعدين سميدع (٤) إذا لم يرح للمجد أصبح غاديا
ومما يروى للنابغة الجعدي:
عقيلية أو من هلال بن عامر بذي الرمث من وادي المنار خيامها
إذا ابتسمت في الليل (٥) والليل دونها أضاء دجى الليل البهيم ابتسامها
وذكر الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء، قال:
سئل الفرزدق بن غالب عن النابغة] الجعدي، فقال:
صاحب خلقان يكون عنده مطرف بألف [دينار] وخمار بواف.
قال الأصمعي: وصدق الفرزدق، بينا النابغة في كلام أسهل من الزلال وأشد من
الصخر إذ لان وذهب، ثم أنشد له:
وبت ببث ولم تنصب
سمالك هم ولم تطرب
كناصية الفرس الأشهب
وقالت سليمي أرى رأسه
ففيئي إليك ولا تعجبي
وذلك من وقعات المنون
قال: ثم يقول بعدها
وعدن على ربعي الأقرب
أتين على إخوتي سبعة
ثم يقول فيها بعدها:
جذلان في مدخل طيب
فأدخلك الله برد الجنان
۱ هو وحوح بن عبد الله، أخو النابغة لأمه. راجع المصدر السابق.
«كان» خ.
۲ «خيراته» ع، ب.
أي السيد.
ه «البيت» ب.
التالي صفحة 288 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...