(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 291 من 600
»»
[صفحة 291] إضافتها إلى من هي عادة له في المكان والوقت وليس يمتنع أن يقلّ ما كانت العادة جارية به على تدريج حتى يصير حدوثه خارقاً للعادة بغير خلاف ولا أن يكثر الخارق للعادة حتى يصير حدوثه غير خارق لها على خلاف فيه، وإذا صح ذلك لم يمتنع أن تكون العادات في الزمان الغابر كانت جارية بتطاول الأعمار وامتدادها، ثم تناقص ذلك على تدريج حتى صارت عادتنا الآن جارية بخلافه، وصار ما بلغ مبلغ تلك الأعمار خارقاً للعادة، وهذه جملة فيما أوردناه كافية.(۱) [١١٤٧] ٢٧- أقول: وذكر الشيخ الله من المعمرين: لقمان بن عاد، وأنه عاش ثلاثة آلاف سنة وخمسمائة سنة، وقال: وفيه يقول الأعشى: لنفسك إذ تختار سبعة أنسر إذا ما مضى نسر خلدت إلى نسر فعمر حتى خال أن نسوره خلود وهل تبقى النفوس على الدهر وقال لأدناهن إذ حل ريشه هلكت وأهلكت ابن عاد وما تدري (۲) قال: ومنهم: ربيع بن ضبع بن وهب بن بغيض بن مالك بن سعد بن عدي بن فزارة، عاش ثلاثمائة سنة وأربعين سنة، ثم ذكر ما مر من قصصه وأشعاره. ثم ذكر أكثم بن صيفي وأنه عاش ثلاثمائة سنة وثلاثين سنة. ثم ذكر والده صيفي بن رياح أبا أكثم (۳) وأنه عاش مائتين وسبعين سنة لاينكر من عقله شيء، وهو المعروف بذي الحلم، الذي قال فيه المتلمس اليشكري: لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا وما علم الانسان إلا ليعلما (٤) ومنهم: ضبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو عاش مائتي سنة وعشرين سنة، ولم يشب قط، وأدرك الإسلام ولم يسلم. ١ - ٢٣٢/١ - ۲۷۲، عنه البحار: ٢٦٢/٥١-٢٨٨. ۲ «عيسي» ع. «عيس» م. «عبس» ب. كلها تصحيف لما في المتن. «بن أكثم» م. - تقدم بيانه، ص ٢٥٠ ه ١٠.