(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 313 من 600
»»
[صفحة 313] إنَّ الله إذا كره لنا جوار قوم، نزعنا من بين أظهرهم. (۱) [١١٥٧] ٣ كمال الدين، وعلل الشرائع: ابن عبدوس عن ابن قتيبة، عن حمدان بن سليمان، عن محمد بن الحسين، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن زرارة، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن للقائم (٢) غيبة قبل ظهوره. قلت: ولم؟ قال: يخاف، وأومأ بيده إلى بطنه. قال زرارة: يعني القتل. كمال الدين: العطار، عن سعد، عن ابن عيسى، عن عثمان بن عيسى الكلابي] عن ابن نجيح، عن زرارة (مثله). غيبة النعماني: ابن عقدة، عن عبد الله بن أحمد، عن محمد بن عبيد الله (۳) الحلبي، عن ابن بكير، عن زرارة (مثله). (٤) [١١٥٨] ٤- غيبة الطوسي: ابن عيسى (٥)، عن محمد بن سنان، عن محمد بن يحيى الخثعمي، عن ضريس الكناسي، عن أبي خالد الكابلي - في حديث له اختصرناه قال: سألت أبا جعفر عليه السلام أن يسمي القائم عليه السلام حتى أعرفه باسمه، فقال: يا أبا خالد! سألتني عن أمر لو أن بني فاطمة عرفوه، لحرصوا على أن يقطعوه بضعة بضعة. (٦) ١ - ٢٤٤/١ ح ٢، عنه البحار: ٩٠/٥٢ ح ۲، وإثبات الهداة: ٤٥٨/٦ ح ٢٧١. وروى في الكافي: ٣٤٣/١ - ٣١ بإسناده إلى أبي جعفر عليه السلام بهذا اللفظ: إذا غضب الله تبارك وتعالى على خلقه نحانا عن جوارهم، عنه الإثبات الهداة: ٣٦٣/٦ - ٣٨. ۲ «للغلام» ب. قال قطب الدين الراوندي الله في الخرائج والجرائح (٩٥٣/٢): وقد أخبر بغيبته عليه السلام رسول الله، ثم أمير المؤمنين عليه السلام ثم الحسن، ثم الحسين، ثم الأئمة، وذكرهم واحداً واحداً، وقد روى عن كل واحد منهم جماعة من الثقات، فإذا زال خوفه على نفسه، انتشرت رايته، وأنطقها الله تعالى.... - أحمد بن عبد الله» ع، تصحيف. ٤ - ٤٨١/٢ - ٩، ٢٤٦/١ ح ٩، كمال الدين: ٣٤٢/٢ ح ٢٤، غيبة النعماني: ١٨٣ ح٢١، عنهم البحار: ٩١/٥٢ ح ٥، يأتي ضمن ح ۷۷ مثله. ه زاد في ع «عن محمد بن عيسى». وهي من إضافات النساخ. ٦ - ٣٣٣ - ٢٧٨، عنه البحار: ٩٨/٥٢ ح ٢١، وإثبات الهداة: ۲۲/۷ ۳۲٨.