(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 35 من 600
»»
[صفحة 35] وكان ذلك فيما أخبرني جماعة من أهلنا (۱) وإخواننا الشيعة أن ذلك كان فيما بلغهم عند فراغي من الدعاء كما أخبرني مولاي. (۲) [۱۰۲۱] ۲٨ - الكافي: علي بن محمد قال: كان ابن العجمي (٣) جعل ثلثه (٤) للناحية، وكتب بذلك(٥)، وقد كان قبل إخراجه الثلث دفع مالاً لابنه أبي المقدام، لم يطلع عليه أحد؛ فكتب إليه: «فأين المال الذي عزلته لأبي المقدام؟ (۱). (۷) [۱۰۲۲] ۲۹ ومنه: علي بن محمد، عن سعد بن عبد الله، قال: إن الحسن بن النضر، وأبا صدام، وجماعة تكلموا بعد مضي أبي محمد عليه السلام فيما في أيدي الوكلاء، وأرادوا الفحص، فجاء الحسن بن النضر إلى أبي صدام فقال: إنّي أُريد الحج. فقال له أبو صدام: أخره هذه السنة. فقال له الحسن: إنّي أفزع في المنام، ولابد من الخروج وأوصى إلى أحمد بن يعلى بن حماد، وأوصى للناحية بمال، وأمره أن لا يخرج شيئاً إلا من يده إلى يده بعد ظهوره. قال: فقال الحسن: لما وافيت بغداد اكثريت داراً فنزلتها، فجاءني بعض الوكلاء بثياب ودنانير وخلفها عندي، فقلت له: ما هذا؟ قال: هو ما ترى، ثم جاءني آخر بمثلها، وآخر حتى كبسوا (٨) الدار، ثم جاءني أحمد بن إسحاق بجميع ما كان معه، فتعجبت وبقيت متفكراً. ۱ «أهلها» ب. ٢ - ٣٣٦، عنه البحار: ٣٠٧/٥١ ح ۲۳ (واللفظ منه، وإثبات الهداة: ٣٦٤/٧ ح ١٥٠، مستدرك الوسائل: ٢٠١/٥ «الأعجمي» ع، ب. ح ۱ (قطعة). ٤ أي ثلث ماله. ه أي إلى الناحية المقدسة. ٦ أي أين ثلث ذلك المال؟ لأنه كان عزله بعد النذر وقبل الإخراج، يعني كان يلزمك ثلث جميع المال ولم تحسب ما دفعته إلى ابنك منه، (منه الله). ٧ - ٥٢٤/١ ح ٢٦، عنه إثبات الهداة: ٢٨٥/٧ ح ٢٥، اح ٢٥، والوافي: ٨۷٨/۳ ۲۳. كبس داره: هجم عليه وأحاطه. وكبست النهر والبئر: طممتها بالتراب.