(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 36 من 600
»»
[صفحة 36] فوردت علي رقعة الرجل (۱): «إذا مضى من النهار كذا وكذا، فاحمل ما معك». فرحلت وحملت ما معي، وفي الطريق صعلوك يقطع الطريق في ستين رجلاً، فاجتزت عليه وسلّمني الله منه، فوافيت العسكر ونزلت، فوردت علي رقعة: أن احمل ما معك، فصببته (۲) في صنان (۳) الحمالين. فلما بلغت الدهليز فإذا فيه أسود قائم، فقال: أنت الحسن بن النضر؟ فقلت: نعم. قال: ادخل. فدخلت الدار، ودخلت بيتاً، وفرّغت صنان الحمالين، وإذا في زاوية البيت خبز كثير، فأعطى كل واحد من الحمالين رغيفين وأخرجوا، وإذا بيت عليه ستر، فنوديت منه: يا حسن بن النضر، احمد الله على ما من به عليك ولا تشكن، فود الشيطان أنك شككت». وأخرج إلي ثوبين، وقيل لي: «خذهما فستحتاج إليهما» فأخذتهما وخرجت. قال سعد: فانصرف الحسن بن النضر، ومات في شهر رمضان، وكفن في الثوبين. (٤) [١٠٢٣] ٣٠ ومنه: علي بن محمد، عن الفضل الخزاز المدائني، مولى خديجة بنت [محمد] أبي جعفر عليه السلام قال: إنّ قوماً من أهل المدينة من الطالبيين كانوا يقولون بالحق، وكانت الوظائف ترد عليهم في وقت معلوم، فلما مضى أبو محمد رجع قوم منهم عن القول بالولد(٥). فوردت الوظائف على من ثبت منهم على القول بالولد، وقطع عن الباقين، فلا يذكرون في الذاكرين، والحمد لله رب العالمين. (١) ۱ يعنى صاحب الزمان عليه السلام. ۲ «فعبيته» م. والصنان: شبه السلة يجعل فيها الخبز (منه الله). ٤ - ٥١٧/١ ح ٤، عنه البحار: ۳۰٨/٥١ ح ٢٥، إثبات الهداة: ۲۷۱/۷ ج ۳، ومدينة المعاجز: ٧٦/٨ ح ٣٠، ورواه في ه أي بوجود القائم عليه السلام وإمامته. الهداية الكبرى: ٣٦٨ بإسناده (مثله). ٦ - ٥١٨/١ ح ٧، عنه البحار: ٣٠٩/٥١ - ٢٦، إثبات الهداة: ٢٧٤/٧ ح ٦، مدينة المعاجز: ۷۹/٨ ح٣٣، ورواه في الهداية الكبرى: ۳۷۰ بإسناده (مثله).