(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 325 من 600
»»
[صفحة 325] الزمان التألف الشيعة ذلك ولا تنكر الغيبة، وتجري العادة بالاحتجاب والاستتار. (۱) الحسن العسكري عليه السلام [١١٧٥] (٢١) إثبات الرجعة: حدثنا عبد الله بن الحسين بن سعد الكاتب قال: قال أبو محمد: قد وضع بنو أمية وبنو العباس سيوفهم علينا لعلتين: إحداهما: أنهم كانوا يعلمون أنه ليس لهم في الخلافة حق، فيخافون من ادعائنا إياها وتستقر في مركزها. وثانيتهما: أنهم قد وقفوا من الأخبار المتواترة على أن زوال ملك الجبابرة والظلمة على يد القائم منا، وكانوا لا يشكون أنهم من الجبابرة والظلمة، فسعوا في قتل أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وإبادة نسله طمعاً منهم في الوصول إلى منع تولد القائم عليه السلام أو قتله، فأبى الله تعالى أن يكشف أمره لواحد منهم إلا أن يتم نوره ولوكره المشركون (۲) كشف الحق: (بإسناد يأتي: ح (۱۳۳۱) عن العسكري - في حديث قال: وهو الذي يغيب غيبة طويلة. ١ - واعلم أنه كان له علا غيبتان: أولهما الصغرى وهي من زمان وفاة أبي محمد العسكري عليه السلام، وهو لثمان ليال خلون من شهر ربيع الأول سنة ستين ومائتين إلى وقت وفاة رابع السفراء أبي الحسن عليه السلام بن محمد السمري وهو النصف من شعبان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة فتكون قريباً من سبعين. والعجب من الشيخ الطبرسي والسيد بن طاووس أنهما وافقا في التاريخ الأول، وقالا في وفاة السمري: توفي سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ذلك ذكرا أن مدة الغيبة الصغرى أربع وسبعون سنة ولعلهما عدا ابتداء الغيبة من ولادته عليه السلام. ومع ثم قال المسعودي - بعد كلام له: وللصاحب الله منذ ولد في هذا الوقت وهو شهر ربيع الأول سنة اثنين وثلاثين وثلاثمائة، خمس وسبعون [سنة] وثمانية أشهر أقام مع أبيه أبي محمد صلى الله عليه وآله أربع سنين وثمانية أشهر، ومنها منفرداً بالإمامة إحدى وسبعون سنة، ثم قال: وقد تركنا بياضاً، فلم يأتي بعد والسلام. إثبات الوصية: ٢٦٢، عنه الدمعة: ٢٤٢]. ٢ - ٢٦٢، عنه الدمعة: ٢٤٢.