(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 326 من 600
»»
[صفحة 326] غيبة الطوسي: (بإسناد تقدم: (۹۳) عن العسكري في حديث قال: فإن ولي الله يغيبه الله عن خلقه، ويحجبه عن عباده. الحجة السلا ومنه: (بإسناد يأتي: ح ١٢٥١) في التوقيع... فقد وقعت الغيبة التامة، فلا ظهور إلا بعد إذن الله تعالى ذكره. كمال الدين: (بإسناد يأتي: ح ١٣٤٩) في التوقيع... ووصية أوصي بها إلى وصيي، ستره الله عزّ وجلّ بأمره. الإحتجاج: (بإسناد يأتي: ح (١٥٨٤) في التوقيع: فقد وقعت الغيبة التامة. كمال الدين: (بإسناد يأتي: ح١٣٤٨) في التوقيع اللهم ولا تسلبنا اليقين لطول الأمد في غيبته، وانقطاع خبره عنا. الفصول المهمة: (بإسناد تقدّم ح (۲۱۹)... غاب في السرداب والحرس عليه. إرشاد المفيد: (بإسناد تقدّم ح (٢٤٩) وله قبل قيامه غيبتان: إحداهما... [١١٧٦] (٢٢) إعلام الورى في ذكر مسائل يسأل عنها أهل الخلاف في غيبة صاحب الزمان وحل الشبهات فيها بواضح الدليل ولائح البرهان، وهي سبع مسائل: المسألة الأولى: قالوا: ما الوجه في غيبته الله على الإستمرار والدوام حتى صار ذلك سبباً لإنكار وجوده ونفي ولادته؟ وكيف يجوز أن يكون إماماً للخلق ولم يظهر قط لأحد منهم، وآباؤه وإن لم يظهروا الدعاء إلى نفوسهم فيما يتعلق بالإمامة، فقد كانوا ظاهرين يفتون في الأحكام، فلا يمكن لأحد نفي وجودهم؟ الجواب: قد ذكر الأجل المرتضى - قدس الله روحه - في ذلك طريقة لم يسبقه إليها أحد من أصحابنا، فقال: إنّ العقل إذا دلّ على وجوب الإمامة فإنّ كلّ زمان كلّف [فيه] المكلفون