(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 349 من 600
»»
[صفحة 349] الرضا عليه السلام [۱۲۰۳] (۲٨) بصائر الدرجات (بإسناده إلى سليمان الجعفري قال: سألت أبا الحسن الرضاء، قلت: تخلو الأرض من حجة الله؟ قال: لو خلت الأرض طرفة عين من حجة لساخت بأهلها. (۱) [١٢٠٤] (٢٩) عيون أخبار الرضاء: عن ابن عبدوس عن ابن قتيبة، عن الفضل بن شاذان قال: سأل المأمون الرضاء أن يكتب له محض الإسلام على سبيل الإيجاز والإختصار، فكتب عليه السلام: إن محض الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلهاً واحداً أحداً، فرداً صمداً قيّوماً، سميعاً بصيراً قديراً، قديماً قائماً،باقياً عالماً لا يجهل، قادراً لا يعجز، غنياً لا يحتاج، عدلاً لا يجور. وأنه خالق كل شيء، وليس كمثله شيء لا شبه له ولا ضدّ له ولاند له ولا كفو له، وأنّه المقصود بالعبادة والدعاء والرغبة والرهبة. وأن محمداً لله عبده ورسوله، وأمينه وصفيه وصفوته من خلقه، وسيد المرسلين وخاتم النبيين، وأفضل العالمين، لا نبي بعده ولا تبديل لملته، ولا تغيير لشريعته، وأن جميع ما جاء به محمد بن عبد الله الله هو الحق المبين، والتصديق به وبجميع من مضى قبله من رسل الله وأنبيائه وحججه. والتصديق بكتابه الصادق العزيز الذي لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (۲) وأنه المهيمن على الكتب كلّها، وأنه حق من فاتحته إلى خاتمته، نؤمن بمحكمه وبمتشابهه، وخاصه وعامه، ووعده ووعيده، وناسخه ومنسوخه، وقصصه وأخباره، لا يقدر أحد من المخلوقين أن يأتي بمثله. ١ - ٤٨٩ ٨ عنه البحار: ٢٩/٢٣ - ٤٣، ومعجم أحاديث المهدي: ١٧٦/٤ ح ۱۲۳٨، والمصادر المذكورة بهامشه. - فصلت: ٤٢