(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 348 من 600

[صفحة 348]
قلت: لا بد من القلب وإلا لم تستيقن الجوارح؟ قال: نعم.
فقلت له: يا أبا مروان، فالله تبارك وتعالى لم يترك جوارحك حتى جعل لها
إماماً يصحح لها الصحيح، ويتيقن به ما شك فيه، ويترك هذا الخلق كلهم في
حيرتهم وشكهم واختلافهم، لا يقيم لهم إماماً يردّون إليه شكهم وحيرتهم،
ويقيم لك إماماً لجوارحك ترد إليه حيرتك وشكك؟
قال: فسكت ولم يقل لي شيئاً.
ثم التفت إلى فقال لي: أنت هشام بن الحكم؟ فقلت: لا. قال: أمن جلسائه؟
قلت: لا. قال: فمن أين أنت؟ قال: قلت: من أهل الكوفة. قال: فأنت إذاً هو.
ثم ضمني إليه، وأقعدني في مجلسه وزال عن مجلسه وما نطق حتى قمت.
قال: فضحك أبو عبد الله عليه السلام وقال: يا هشام من علمك هذا؟ قلت: شيء أخذته
(۱)
منك وألفته. فقال: هذا - والله - مكتوب في صحف إبراهيم وموسى.
الكاظم عليه السلام
[١٢٠١] (٢٦) كمال الدين: (بإسناده) إلى أبي الحسن الأول يعني موسى بن
جعفر علا قال: ما ترك الله عزّ وجلّ الأرض بغير إمام قط منذ قبض آدم،
6
يهتدى به إلى الله عزّ وجلّ، وهو الحجة على العباد، من تركه ضلّ، ومن لزمه نجا،
حقاً على الله عز وجل. (۲)
[١٢٠٢] (۲۷) ومنه: (بإسناده إلى أبي الحسن قال:
من شك في أربعة فقد كفر بجميع ما أنزل الله تبارك وتعالى:
أحدها: معرفة الإمام في كل زمان وأوان بشخصه ونعته. (۳)
١ - ١٦٩/١ ح ٣، عنه البحار: ٦/٢٣ ١١، والوافي: ٢٢/٢ ح ۲.
٢ - ٢٢٠/١ ح، عنه البحار: ۲۳/۲۳ ح ۲۷.
التالي صفحة 348 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...