(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 355 من 600
»»
[صفحة 355] علي والحسن والحسين وعلي ومحمد وجعفر وموسى، وعلي ومحمد، وعلي، والحسن، ومحمد صلوات الله عليهم أجمعين فأول من ثبتت له الصفة بأنه قرشي مالك بن النضر، ولا يتعداه صاعداً، وهو الثاني عشر. فكذلك منتهى من ثبتت له الإمامة ولا يتعداه نازلاً واستقرت فيه ولا إمام بعد محمد بن الحسن المهدي له وهو الثاني عشر، فانظر بعين الإعتبار إلى أدوار الأقدار، كيف جرت بإظهار هذه الإسرار في حجب الأستار، بأنوار مشكاة الأفكار، وفي هذا المقدار غنية وبلاغ لذوي الإستبصار. (۱) وقد نقل الشيخ التقي عليه السلام بن عيسى في كشف الغمة ملخص ما أوردناه، وهذا اعتراف منه بأن كل واحد من الأئمة الاثني عشر النص بالإمامة على من بعده، وهو غير مهم في ذلك، ويعجبني في المقام إيراد ما حكاه الفاضل التستري في إحقاق الحق عن الناصب الأصفهاني خفضه الله في جواب العلامة أعلى الله مقامه وهذا نصه: ما ذكر من فضائل فاطمة صلوات الله على أبيها وعليها وعلى سائر آل محمد صلى الله عليه وآله أمر لا ينكر، فإنّ الإنكار على البحر برحمته، وعلى البر بسعته، وعلى الشمس بنورها، وعلى الأنوار بظهورها، وعلى السحاب بجوده، وعلى الملك بسجوده إنكار لا يزيد المنكر إلا الإستهزاء به، ومن هو قادر على أن ينكر على جماعة هم أهل السداد وخزان معدن النبوة وحفاظ آداب الفتوة صلوات الله عليهم وسلامه ونعم ما قلت فيهم منظوماً: سلام على المصطفى المجتبى سلام على السيد المرتضى سلام على ستنا فاطمة من اختارها الله خير النساء سلام من المسك أنفاسه على الحسن الألمعي الرضا ۱ - مطالب السؤول: ٢٥/١.