(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 359 من 600

[صفحة 359]
الصادق عليه السلام
[١٢٠٦] ٢- أمالي الصدوق (١): السناني، عن ابن زكريا، عن ابن حبيب، عن الفضل بن
الصقر، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن الصادق قال:
لم تخل الأرض منذ خلق الله آدم من حجة الله فيها، ظاهر مشهور، أو غائب
مستور، ولا تخلو إلى أن تقوم الساعة من حجة الله فيها، ولولا ذلك لم يعبد الله.
قال سليمان (۲): فقلت للصادق: فكيف ينتفع الناس بالحجة الغائب
المستور؟ قال: كما ينتفعون بالشمس إذا سترها السحاب.(۳)
صاحب الأمر لا
[١٢٠٧] ٣- الإحتجاج: الكليني، عن إسحاق بن يعقوب أنه ورد عليه من الناحية
المقدسة على يد محمد بن عثمان:
وأما علة ما وقع من الغيبة، فإنّ الله عزّ وجلّ يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ
عَنْ أَشْيَاء إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ) (٤) إنّه لم يكن أحد من آبائي إلا وقد وقعت في عنقه
بيعة لطاغية زمانه، وإني أخرج حين أخرج ولا بيعة لأحد من الطواغيت في عنقي.
وأما وجه الإنتفاع بي في غيبتي فكالإنتفاع بالشمس إذا غيبها عن الأبصار
السحاب، وإنّي لأمان لأهل الأرض كما أنّ النجوم أمان لأهل السماء؛ فاغلقوا
أبواب السؤال عما لا يعنيكم، ولا تتكلفوا علم ما قد كفيتم، وأكثروا الدعاء
بتعجيل الفرج، فإنّ ذلك فرجكم.
١ كذا في ب وهو الصحيح، وفي ع « غيبة النعماني». ومعلوم أن محمد بن أحمد السناني (الشيباني، خ) هو من
مشايخ الصدوق له. أنظر هداية المحدثين: ٢٢٦. وقد رواه الصدوق بهذا الإسناد أيضاً في كمال الدين.
٢ - أي سليمان بن مهران الأعمش.
٣ - ٢٥٢ ذح ١٥، عنه البحار: ٩٢/٥٢ ح ٦ وج ٥/٢٣ ح ١٠، وعن كمال الدين: ۲۰۷/۱ ذح ۲۲.
- المائدة: ١٠١.
التالي صفحة 359 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...