(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 379 من 600

[صفحة 379]
فقلت: بأمر الإمام؟ فقال: قم - عافاك الله كما أقول لك.
فلم يكن عندي غير المبادرة، فصرت إلى أبي القاسم بن روح، وهو في دار
ضيقة، فعرفته ما جرى فسر به وشكر الله عزّ وجلّ، ودفعت إليه الدنانير، وما زلت
أحمل إليه ما يحصل في يدي بعد ذلك من [الدنانير]. (۱)
[١٢٣٢] ٢٤- ومنه: قال: وسمعت أبا الحسن عليه السلام بن بلال بن معاوية المهلبي يقول
في حياة جعفر بن محمد بن قولويه: سمعت أبا القاسم جعفر بن محمد بن
قولويه القمي، يقول: سمعت جعفر بن أحمد بن متيل القمي، يقول:
كان محمد بن عثمان أبو جعفر العمري الله له من يتصرف له ببغداد نحو من
عشرة أنفس، وأبو القاسم بن روح فيهم، وكلهم كانوا أخص به من أبي القاسم
ابن روح الله حتى أنه كان إذا احتاج إلى حاجة أو إلى سبب، ينجزه على يد غيره
لما لم يكن له تلك الخصوصية.
فلما كان وقت مضي أبي جعفر عليه السلام وقع الإختيار عليه، وكانت الوصية إليه.
قال: وقال مشايخنا: كنا لا نشك أنه إن كانت كائنة من [أمر] أبي جعفر عليه السلام يقوم
مقامه إلا جعفر بن أحمد بن متيل، أو أبوه لما رأينا من الخصوصية به، وكثرة
كينونته في منزله، حتى بلغ أنه كان في آخر عمره لا يأكل طعاماً إلا ما أصلح في
منزل جعفر بن أحمد بن متيل وأبيه بسبب وقع له، وكان طعامه الذي يأكله في
منزل جعفر وأبيه.
وكان أصحابنا لا يشكون إن كانت حادثة لم تكن الوصية إلا إليه من
الخصوصية [به] فلما كان عند ذلك ووقع الاختيار على أبي القاسم، سلّموا ولم
ينكروا، وكانوا معه وبين يديه كما كانوا مع أبي جعفر، ولم يزل جعفر بن
أحمد بن متيل في جملة أبي القاسم وبين يديه كتصرفه بين يدي أبي جعفر
١ ٣٦٧ ح ٣٣٥، عنه البحار: ٣٥٢/٥١ ضمن ح ٤.
التالي صفحة 379 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...