(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 382 من 600
»»
[صفحة 382] [۱۲۳٨] ٣٠ ومنه: بهذا الإسناد: عن هبة الله بن محمد بن بنت أم كلثوم بنت أبي جعفر العمري، قال: حدثتني أم كلثوم بنت أبي جعفر رضي الله عنها قالت: كان أبو القاسم الحسين بن روح الله وكيلاً لأبي جعفر سنين كثيرة ينظر له في أملاكه، ويلقي بأسراره الرؤساء من الشيعة، وكان خصيصاً به حتّى أنّه كان يحدثه بما يجري بينه وبين جواريه لقربه منه وأنسه، قالت: وكان يدفع إليه في كل شهر ثلاثين ديناراً رزقاً له، غير ما يصل إليه من الوزراء والرؤساء من الشيعة، مثل آل الفرات وغيرهم، لجاهه ولموضعه وجلالة محله عندهم، فحصل في أنفس الشيعة محصلاً جليلاً لمعرفتهم باختصاص أبي إياه، وتوثيقه عندهم، ونشر فضله ودينه، وما كان يحتمله من هذا الأمر. فتمهدت له الحال في طول حياة أبي إلى أن انتهت الوصية إليه بالنص عليه، فلم يختلف في أمره، ولم يشك فيه أحد إلا جاهل بأمر أبي أولاً، مع ما لست أعلم أن أحداً من الشيعة شك فيه. وقد سمعت بهذا من غير واحد من بني نوبخت رحمهم الله مثل أبي الحسن بن كبرياء وغيره.(١) [١٢٣٩] ٣١ ومنه: أخبرني جماعة، عن أبي العباس بن نوح، قال: وجدت بخط محمد بن نفيس فيما كتبه بالأهواز، أوّل كتاب ورد من أبي القاسم: «نعرفه عرفه الله الخير كله ورضوانه، وأسعده بالتوفيق، وقفنا على كتابه، وهو] ثقتنا بما هو عليه، وإنّه عندنا بالمنزلة والمحل الذين يسرانه، زاد الله في إحسانه إليه إنه ولي قدير، والحمد لله لا شريك له، وصلى الله على رسوله محمد وآله وسلّم تسليماً كثيراً. وردت هذه الرقعة يوم الأحد لست ليال خلون من شوال سنة خمس وثلاثمائة». (٢) أقول: ذكر الشيخ بعد ذلك التوقيعات التي خرجت إلى الحميري على ما نقلنا ١ - ٣٧٢ - ٣٤٣، عنه البحار: ٣٥٥/٥١ ضمن ح ٦. ٢ - ٣٧٢ ح ٣٤٤، عنه البحار: ٣٥٦/٥١ ضمن ح ٦.