(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 387 من 600
»»
[صفحة 387] ولو علمت بمكانه كما علم أبو القاسم وضغطتني الحجة لعلي كنت أدلّ على مكانه، و [أما] (١) أبو القاسم فلو كانت الحجة تحت ذيله وقرض بالمقاريض ما كشف الذيل (۲) عنه (أو كما قال) (٣) (٤) [١٢٤٧] ٣٩ وذكر محمد بن علي بن أبي العزاقر الشلمغاني في أول كتاب الغيبة» الذي صنفه: «وأما ما بيني وبين الرجل المذكور زاد الله في توفيقه فلا مدخل لي في ذلك إلا لمن أدخلته (٥) فيه لأن الجناية علي، فإنّي أنا وليها». وقال في فصل آخر: «ومن عظمت منة الله (٦) عليه، تضاعفت الحجة عليه ولزمه الصدق فيما ساءه وسره، وليس ينبغي فيما بيني وبين الله إلا الصدق عن أمره مع عظم جنايته، وهذا الرجل منصوب لأمر من الأمور لا يسع العصابة العدول عنه فيه، وحكم الإسلام مع ذلك جار عليه كجريه على غيره من المؤمنين» وذكره. وذكر أبو محمد هارون بن موسى، قال: قال لي أبو علي بن الجنيد: قال لي أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني: «ما دخلنا مع أبي القاسم الحسين بن روح في هذا الأمر إلا ونحن نعلم فيما دخلنا فيه، لقد كنا نتهارش(۷) على هذا الأمر كما تتهارش الكلاب على الجيف». قال أبو محمد: فلم يلتفت الشيعة إلى هذا القول، وأقامت على لعنه والبراءة منه. (٨) ذكر أمر أبي الحسن (١) علي بن محمد السمري بعد الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح وانقطاع الأعلام به، وهم الأبواب [١٢٤٨] ٤٠ أخبرني جماعة، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ١ أضفناها لملازمتها السياق. ۲ «الدليل» ع. كذا، والظاهر وجود سقط. ٤ - ٣٩٠ ح ٣٥٧ و ٣٥٨، عنه البحار: ٣٥٩/٥١ ضمن ح ٦. ه «أدخله» ب. ٦ «منته» م. - تهارشت الكلاب تقاتلت تواثبت. - ٣٩١ - ٣٥٩، عنه البحار: ٠٣٥٩/٥١ اح ٣٥٩/٥١ ضمن ح ٦. ۹ «الحسين» ب.