(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 395 من 600

[صفحة 395]
غيبة الطوسي: الكليني، عن محمد بن جعفر (مثله). (۱)
[١٢٦١ ٥٣ - الخرائج والجرائح: روي عن محمد بن إبراهيم بن مهزيار؛ قال:
شككت عند وفاة (٢) أبي محمد صلى الله عليه وآله، وكان اجتمع عند أبي مال جليل، فحمله
وركب السفينة، وخرجت معه مشيعاً له فوعك (۳) فقال:
ردني فهو الموت، واتق الله في هذا المال. وأوصى إلي، ومات.
فقلت: لا يوصي أبي بشيء غير صحيح، أحمل هذا المال إلى العراق، ولا أخبر
أحداً، فإن وضح لي شيء أنفذته وإلّا أنفقته، فاكتريت داراً على الشط، وبقيت
أياماً، فإذا أنا برسول معه رقعة فيها:
يا محمد! معك كذا وكذا، حتى قص علي جميع ما معي، وما لم أحط به علماً
مما كان معي] فسلمت المال إلى الرسول، وبقيت أياماً لا يرفع لي رأس،
فاغتممت فخرج إلي: [قد] أقمناك مقام أبيك، فاحمد الله تعالى. (٤)
[١٢٦٢] (٥٤) غيبة الطوسي وأخبرني جماعة، عن أبي جعفر محمد بن علي بن
الحسين قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني صلى الله عليه وآله قال:
كنت عند الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح مع جماعة منهم علي بن
الله
عيسى القصري، فقام إليه رجل فقال:
إني أريد أن أسألك عن شيء. فقال له: سل عما بدا لك.
١ - ٥٠٧/٢ ملحق ح ٣٦، وص ٥٠١ ح ٢٧، ٢٣٠ ح ٣٦، وص ٥٠١ ح ۲۷، ۲۳۰ ح ١٩٦، عنهما البحار: ٣٦٣/٥١ ح ۱۱، ورواه في إثبات
الوصية: ٢٦١. وقال الطوسي في الغيبة أيضاً بعد ذلك: وروى هذا الخبر التلعكبري، عن الحسن بن محمد
النهاوندي، عن الحسن بن جعفر بن مسلم الحنفي، عن أبي حامد المراغي، قال: سألت خديجة بنت محمد أخت
أبي الحسن العسكري (وذكر مثله)، عنه إثبات الهداة: ١٥/٧ ح ۳۱۳. ورواه في الهداية الكبرى
بإسناده إلى أحمد بن إبراهيم (مثله)، وزاد في آخره: فلما نشأ صاحب الزمان عليه السلام نشأ منشأ آبائه وقام بأمر
الله عز وجل سراً إلا عن ثقاته وثقات آبائه.
۲ «مضي» م.
٣ وعك فلان: أصابه ألم من شدة التعب أو المرض. ٤ - ٤٦٢/١ ح ٧، عنه البحار: ٣٦٤/٥١ - ١٢.
التالي صفحة 395 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...