(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 43 من 600
»»
[صفحة 43] فعاشت أربع سنين، ثم ماتت، فورد إن الله ذو أناة وأنتم تستعجلون(۱)». قال: ولما ورد نعي ابن هلال لعنه الله جاءني الشيخ فقال لي: أخرج الكيس الذي عندك. فأخرجته إليه فأخرج إلي رقعة فيها: وأما ما ذكرت من أمر الصوفي المتصنع - يعني الهلالي - فبتر الله عمره». ثم خرج من بعد موته: «فقد قصدنا فصبرنا عليه، فبتر الله تعالى عمره بدعوتنا». كتاب النجوم لابن طاووس: بإسنادنا إلى أبي جعفر الطبري، وعبد الله بن جعفر الحميري، قالا: حدثنا أبو جعفر - إلى قوله -: وأنتم تستعجلون. دلائل الإمامة للطبري: عن أبي المفضل الشيباني، عن أبي جعفر قال: ولد لي مولود، الخبر. ومنه: عن أبي المفضل، عن الكليني، عن أبي حامد المراغي، عن محمد ابن شاذان بن نعيم، عن رجل من أهل بلخ، قال: تزوجت امرأة سراً، الخبر. (۲) [١٠٣٦] ٤٣ كمال الدين: أبي، عن سعد عن علان عن الحسن بن الفضل اليماني قال: قصدت «سرمن رأى فخرجت إلي صرة فيها دنانير وثوبان، فرددتها وقلت في نفسي: أنا عندهم بهذه المنزلة، فأخذتني العزة (۳) ثم ندمت بعد ذلك، فكتبت رقعة أعتذر من ذلك] وأستغفر، ودخلت الخلاء، ١ - في دلائل الإمامة هكذا.... وأنتم مستعجلون، الحمد لله رب العالمين». ٢ - ٤٨٩/٢ ح ١٢، النجوم: ٢٤٤، ودلائل الإمامة: ٥٢٧ ح ١٠٦ و ١٠٧، عنها البحار: ٣٢٧/٥١ ح ٥١، وروى قطعة في الكافي: ٥٢٤/١ ح ٢٥ بإسناده إلى محمد بن صالح (مثله)، عنه إثبات الهداة: ٢٨٤/٧ ح ٢٤، وأورده في منه الخرائج والجرائح: ٧٠٤/٢ ح ۲۱ مرسلاً قطعة، وفي ثاقب المناقب: ٦١١ ح ٤ و ٥ مرسلاً عن محمد بن صالح (قطعة)، وأخرجه في إثبات الهداة: ٣٠٤/٧ - ٣٠٥ - ٤٩-٥٢ عن إكمال، وفي مدينه المعاجز: ۱٨۹/٨ ح ۱۲۷ و ١٢٨ عن الثاقب. أي الأنفة. ويقال: عزّ علي هذا: أي اشتد و شق. وفي م «الغرة»، أي الغفلة. واللفظ في رواية الكليني هكذا ... دنانير وثوب، فاغتممت وقلت في نفسي: جزائي عند القوم هذا، واستعملت الجهل فرددتها...».