(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 410 من 600

[صفحة 410]
وادعى ما كفر معه بالخالق قال هارون فيه بالخالق جل وتعالى، وافترى كذباً
وزوراً، وقال بهتاناً وإثماً عظيماً - قال هارون وأمراً عظيماً - كذب العادلون بالله
وضلوا ضلالاً بعيداً، وخسروا خسراناً مبيناً. وإنّنا قد برئنا إلى الله تعالى وإلى رسوله
وآله صلوات الله وسلامه ورحمته وبركاته عليهم منه، ولعنّاه عليه لعائن الله اتفقوا، زاد ابن
داود: تترى في الظاهر منا والباطن، في السر والجهر، وفي كل وقت، وعلى كلّ
حال، وعلى من شايعه وبايعه (۱) أو بلغه هذا القول منا وأقام على توليه بعده.
وأعلمهم قال الصيمري: تولاكم الله.
قال ابن ذكا: أعزكم الله أنا من التوقي.
قال ابن داود: اعلم أننا من التوقي له.
قال هارون: وأعلمهم أننا في التوقي والمحاذرة منه.
قال ابن داود وهارون على مثل ما كان من تقدمنا لنظرائه.
قال الصيمري: على ما كنا عليه ممن تقدمه من نظرائه.
وقال ابن ذكا على ما كان عليه من تقدمنا لنظرائه.
اتفقوا - من الشريعي والنميري والهلالي والبلالي وغيرهم، وعادة الله قال ابن
داود وهارون: جل ثناؤه.. واتفقوا، مع ذلك قبله وبعده عندنا جميلة - وبه نثق
وإياه نستعين، وهو حسبنا في كل أمورنا ونعم الوكيل».
قال هارون: وأخذ أبو علي هذا التوقيع، ولم يدع أحداً من الشيوخ إلا وأقرأه
إياه، وكوتب من بعد منهم بنسخته في سائر الأمصار، فاشتهر ذلك في الطائفة،
فاجتمعت على لعنه والبراءة منه.
وقتل محمد بن علي الشلمغاني في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. (۲)
۱ «و تابعه» م.
٢ - المصدر السابق: ٤١٠-٤١٢، عنه البحار: ٣٧٦/٥١، ومستدرك الوسائل: ۳۱۹/۱۲ ح. ح، يأتي نص
التالي صفحة 410 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...