(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 414 من 600
»»
[صفحة 414] وهو أول من ادعى مقاماً لم يجعله الله فيه من قبل صاحب الزمان وكذب على الله وعلى حججه، ونسب إليهم ما لا يليق بهم، وماهم منه براء، ثم ظهر منه القول بالكفر والإلحاد. وكذلك كان محمد بن نصير النميري من أصحاب أبي محمد الحسن فلما توفي ادعى النيابة (١) لصاحب الزمان، ففضحه الله تعالى بما ظهر منه من الإلحاد والغلو والقول بالتناسخ، وكان يدعي أنه رسول نبي أرسله علي بن محمد علي ويقول فيه بالربوبية] ويقول بالإباحة (٢) للمحارم. وكان أيضاً من جملة الغلاة أحمد بن هلال الكرخي، وقد كان من قبل في عداد أصحاب أبي محمد صلى الله عليه وآله، ثم تغيّر عما كان عليه وأنكر بابية (٣) أبي جعفر محمد بن عثمان، فخرج التوقيع بلعنه من قبل صاحب الأمر والزمان والبراءة منه في جملة من لعن وتبرأ منه. وكذلك كان أبو طاهر محمد بن علي بن بلال، والحسين بن منصور الحلاج، ومحمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر لعنهم الله، فخرج التوقيع بلعنهم والبراءة منهم جميعاً على يد الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح و نسخته عرف (٤) - أطال الله بقاءك، وعرّفك (الله) الخير كله، وختم به عملك من تثق بدينه، وتسكن إلى نيته من إخواننا - أدام الله سعادتهم بأن محمد بن علي المعروف بالشلمغاني عجل الله له النقمة ولا أمهله، قد ارتد عن الإسلام وفارقه، وألحد في دين الله، وادعى ما كفر معه بالخالق جل وتعالى، وافترى كذباً وزوراً، وقال بهتاناً وإثماً عظيماً، كذب العادلون بالله وضلوا ضلالاً بعيداً، وخسروا خسراناً مبيناً. ۲ «بالإجابة» ع، ب. ۱ «البابية » م. ٤ «أعرف» ع، ب.