(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 413 من 600
»»
[صفحة 413] نزل الماء في عينيه، فمات أبوبكر ضريراً. (۱) وقال أبو نصر هبة الله بن محمد بن أحمد الكاتب ابن بنت أم كلثوم بنت أبي جعفر محمد بن عثمان العمري: إن أبا دلف محمد بن مظفّر الكاتب كان في ابتداء أمره مخمساً (۲) مشهوراً بذلك لأنه كان تربية الكرختين وتلميذهم وصنيعتهم، وكان الكرخيون مخمسة لا يشك في ذلك أحد من الشيعة، وقد كان أبو دلف يقول ذلك، ويعترف به ويقول: نقلني سيدنا الشيخ (۳) الصالح قدس الله روحه ونور ضريحه عن مذهب أبي جعفر الكرخي إلى المذهب الصحيح - يعني أبابكر البغدادي.. وجنون أبي دلف وحكايات فساد مذهبه أكثر من أن تحصى، فلا نطول بذكره الكتاب هاهنا. قد ذكرنا جملاً من أخبار السفراء والأبواب في زمان الغيبة، لأن صحة ذلك مبني على ثبوت إمامة صاحب الزمان عليه السلام، وفي ثبوت وكالتهم، وظهور المعجزات على أيديهم، دليل واضح على إمامة من انتموا (٤) إليه. فلذلك ذكرنا هذا، فليس لأحد أن يقول: ما الفائدة في ذكر أخبارهم فيما يتعلق بالكلام في الغيبة، لأنا قد بينا فائدة ذلك، فسقط هذا الإعتراض. (٥) [۱۲۷۱] ۹- الإحتجاج روى أصحابنا أن أبا محمد الحسن الشريعي (٦) كان من أصحاب أبي الحسن عليه السلام بن محمد (ثم الحسن بن علي) ١ - ٤١٤ ح ٣٨٩، عنه البحار: ٣٧٩/٥١. ۲ قال العلامة البهبهاني في تعليقته على رجال الميرزا محمد: المخمسة: الغلاة، يقولون: إنّ الخمسة سلمان وأباذر والمقداد وعماراً وعمرو بن أمية الضمري هم الموكلون بمصالح العالم من قبل الرب. وفي الملل والنحل للشهرستاني: هم فرقة من الغلاة يقولون بإلوهية أصحاب الكساء الخمسة: محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليه السلام وبأنهم نور واحد، والروح حالة فيهم بالسوية، لافضل لواحد على الآخر. «السيد» ع. ٤ «انتموا» ع، ب. ٥ ٤١٤ ح ٣٩٠، عنه البحار: ٣٧٩/٥١. ٦ «السريعي» م. أنظر معجم رجال الحديث: ١٦٤/٥ رقم ٣٢١٨.