(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 45 من 600
»»
[صفحة 45] هذه السنة، ولا أنصرف إلى منزلي، وقصدت أبا جعفر أقتضيه جواب رقعة كنت كتبتها، فقال لي: صر إلى المسجد الذي في مكان كذا وكذا، فإنه يجيئك رجل يخبرك بما تحتاج إليه. فقصدت المسجد، وبينا أنا فيه إذ دخل علي رجل، فلما نظر إلي سلّم وضحك، وقال لي: أبشر فإنك ستحجّ في هذه السنة، وتنصرف إلى أهلك سالماً إن شاء الله تعالى. قال: وقصدت ابن وجناء أسأله أن يكتري لي ويرتاد لي عديلاً، فرأيته كارهاً، ثم لقيته بعد أيام، فقال لي: أنا في طلبك منذ أيام، قد كتب إلي وأمرني أن أكتري لك وأرتاد لك عديلاً ابتداء. فحدثني الحسن أنه وقف في هذه السنة على عشرة دلالات، والحمد لله ربّ العالمين. (۱) [١٠٣٧] ٤٤ ومنه: أبي، عن سعد، عن علي بن محمد الشمشاطي رسول جعفر بن إبراهيم اليماني، قال: كنت مقيماً ببغداد، وتهيأت قافلة اليمانيين للخروج، فكتبت أستأذن في الخروج معها، فخرج: «لا تخرج معها، فمالك في الخروج خيرة وأقم بالكوفة». قال: وأقمت، وخرجت القافلة، فخرج عليها بنو حنظلة(٢) فاجتاحوها. قال: وكتبت أستأذن في ركوب الماء، فخرج: «لا تفعل». ١ - ٤٩٠/٢ ح ١٣، عنه البحار: ٣٢٨/٥١ ٥٢. ورواه الكليني في الكافي: ٥٢٠/١ ضمن ح ۱۳، عنه إعلام الورى: ٨ ٢٦٤/٢، والمفيد في الإرشاد: ٣٦٠/٢، عنه كشف الغمة: ٤٥٢/٢، والطوسي في الغيبة: ١٧١، عنه البحار: 311/51 ٣٣ جميعاً بأسانيدهم عن الحسن بن الفضل (قطعة مثله) وأورد قطعة منه في منتخب الأنوار المضيئة: ٢٢٦ عن الحسن (مثله)، وفي عيون المعجزات: ١٤٦ عن أبي محمد الثمالي (مثله)، عنه مدينة المعاجز: .٨۷ ۱۳٨/٨: ٢ حنظلة أكرم قبيلة من بني تميم يقال لهم حنظلة الأكرمون، وأبوهم حنظلة بن مالك بن عمرو بن تميم، قاله الجوهري والاجتياح بالجيم ثم الحاء، الإهلاك، والإستيصال.