(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 47 من 600
»»
[صفحة 47] يا نصر بن عبد ربه (۱) قل لأهل مصر آمنتم برسول الله صلى الله عليه وآله حيث رأيتموه؟» قال نصر: ولم أكن أعرف اسم أبي، وذلك أنّي ولدت بالمدائن فحملني النوفلي [إلى مصر] وقد مات أبي، فنشأت بها، فلما سمعت الصوت قمت مبادراً، ولم أنصرف إلى أبي غانم، وأخذت طريق مصر. قال: وكتب رجلان من أهل مصر في ولدين لهما؛ فورد: أما أنت يا فلان، فآجرك الله، ودعا للآخر. فمات ابن المعزّى. قال: وحدثني أبو محمد الوجنائي، قال: اضطرب أمر البلد، وثارت فتنة، فعزمت على المقام ببغداد [فأقمت] ثمانين يوماً، فجاءني شيخ وقال لي: انصرف إلى بلدك. فخرجت من بغداد وأنا كاره، فلما وافيت سرّ من رأى» وأردت المقام بها لما ورد علي من اضطراب البلد، فخرجت، فما وافيت المنزل حتى تلقاني الشيخ ومعه كتاب من أهلي يخبروني بسكون البلد، ويسألوني القدوم. (۲) [١٠٣٩] ٤٦ ومنه: أبي، عن سعد، عن محمد بن هارون قال: كان للغريم (۳) علي خمسمائة دينار فأنا ليلة ببغداد، وقد كان لها ريح وظلمة، وقد فزعت فزعاً شديداً وفكرت فيما علي ولي، وقلت في نفسي: لي حوانيت اشتريتها بخمسمائة وثلاثين ديناراً، وقد جعلتها للغريم بخمسمائة دينار. [قال:] فجاءني من يتسلّم منّي الحوانيت، وماكتبت إليه في شيء من ذلك من قبل أن أطلق به لساني (٤)، ولا أخبرت به أحداً.(٥) ۱ «عبد الله » ع، ب. ٢ - ٤٩١/٢ ح ١٥ و ١٦، عنه البحار: ٣٣٠/٥١ ح ٥٤. تقدم ح ١٠٠٢ (مثله). قال الشيخ المفيد: وهذا رمز كانت الشيعة تعرفه قديماً بينها، ويكون خطابها لا للتقية. ٤ «أنطق بلساني» ع، ب. ٥ ٤٩٢/٢ ح ١٧، عنه البحار: ٣٣١/٥١) ٣٣ ح ٥٥، إثبات الهداة: ٢٨٥/٧ ح٢٧، وعن ح ٢٧، وعن الكافي: ٥٢٤/١ ح ٢٨، تقدم ح ٩٩٦ (مثله).