(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 48 من 600
»»
[صفحة 48] [١٠٤٠] ٤٧ ومنه: أبي، عن سعد عن أبي القاسم بن أبي حليس (۱) قال: كنت أزور الحسين عليه السلام في النصف من شعبان، فلما كان سنة من السنين وردت العسكر قبل شعبان، وهممت أن لا أزور في شعبان! فلما دخل شعبان قلت: لا أدع زيارة كنت أزورها، فخرجت زائراً، وكنت إذا وردت العسكر أعلمتهم برقعة أو برسالة. فلما كان في هذه الدفعة، قلت لأبي القاسم الحسن بن أبي أحمد (٢) الوكيل: لا تعلمهم بقدومي فإنّي أريد أن أجعلها زورة خالصة. [قال:] فجاءني أبو القاسم وهو يتبسم، وقال: بعث إلي بهذين الدينارين وقيل لي: ادفعهما إلى الحليسي (۳) وقل له: من كان في حاجة الله، كان الله في حاجته». قال: واعتللت بسر من رأى علّة شديدة أشفقت منها، فأطليت (٤) مستعداً للموت، فبعث إلي بستوقة فيها؛ بنفسجين (٥) وأمرت بأخذه، فما فرغت حتى أفقت من علتي] والحمد لله رب العالمين. قال: ومات لي غريم، فكتبت أستأذن في الخروج إلى ورثته بواسط، وقلت: أصير إليهم حدثان موته لعلي أصل إلى حقي، فلم يؤذن لي، ثم كتبت أستأذن ثانياً (٦) فلم يؤذن لي (٧). فلما كان بعد سنتين كتب إليّ ابتداء: «صر إليهم» فخرجت إليهم، فوصل إلي (٨) حقي. ۱ «حابس» ع، ب. ذكره القهباني في مجمع الرجال: ٨٤/٧، وفي الفائدة الثالثة من الخاتمة. ۲ «بن أحمد» م. ٣ «الحابسي» ع، ب. - أطلى فلان مالت عنقه إلى أحد الجانبين لضعف أوسواه. أو أطلى بالنورة استسلاماً للموت. وأشفق: حذر وخاف. وفي ع، ب «أشفقت فيها وظللت». ه يعمل من البنفسج والأنجبين. ٦ «كتبت ثانية» م. «فوصلت إلى» ع، ب.