(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 459 من 600
»»
[صفحة 459] ثم يخرج إلى كوفان، فتكون بينهم وقعة من النجف إلى الحيرة إلى الغري، وقعة شديدة تذهل منها العقول، فعندها يكون بوار الفئتين، وعلى الله حصاد الباقين، ثم تلا قوله تعالى: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ) (۱). فقلت: سيدي يا بن رسول الله ما الأمر؟ قال: نحن أمر الله عزّ وجلّ وجنوده. قلت: سيدي يا ابن رسول الله حان الوقت؟ قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ) (۲) (۳) [۱۲۹۱] ۲۰ كمال الدين عليّ بن الحسن بن علي بن محمد العلوي، قال: سمعت أبا الحسن (٤) بن وجناء يقول: حدثنا أبي، عن جده أنه كان في دار الحسن بن علي عليه قال: فكبستنا الخيل، وفيهم جعفر بن علي الكذاب، واشتغلوا بالنهب والغارة وكانت همتي في مولاي عليه السلامقائم، قال: فإذا [أنا] به قد أقبل وخرج عليهم من الباب، وأنا أنظر إليه، وهو الله ابن ست سنين، فلم يره أحد حتى غاب.(٥) [١٢٩٢] ٢١ ومنه: أحمد بن الحسين بن عبد الله، عن أبي الحسين بن](٦) زيد زيد بن عبد الله البغدادي، عن علي بن سنان الموصلي، عن أبيه، قال: لما قبض سيدنا أبو محمد الحسن بن علي العسكري صلوات الله عليهما، وفد من قم والجبال وفود بالأموال التي كانت تحمل على الرسم والعادة، ولم يكن عندهم ١ يونس: ٢٤. ٢ - القمر: ١. ٣ - ٤٦٥/٢ ح ٢٣، عنه البحار: ٤٢/٥٢ ح ٣٢. وأورده في الخرائج والجرائح: ٧٨٥/٢ ح ١١١ عن علي ابن إبراهيم بن مهزيار (مثله)، وعنه البحار: ٩/٥٢ ٦. «أبا الحسين، الحسن» م. ه - تقدم حا م ح ۱۰۷۹ بكامل تخريجاته أحواله بعد وفاة أبيه علي). «الحسين بن » ب.