(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 469 من 600
»»
[صفحة 469] وأخرجت جنازته ووضعت، ونحن تسعة وثلاثون رجلاً قعود ننتظر، حتى خرج إلينا غلام عشاري حاف، عليه رداء قد تقنع به؛ فلما أن خرج، قمنا هيبة له من غير أن نعرفه، فتقدّم وقام الناس فاصطفوا خلفه؛ فصلى عليه ومشى، فدخل بيتاً غير الذي خرج منه. قال أبو عبد الله الهمداني: فلقيت بمراغة (۱) رجلاً من أهل تبريز يعرف بإبراهيم ابن محمد التبريزي، فحدثني بمثل حديث الهاشمي، لم يخرم منه شيء. (۲) قال: فسألت الهمداني، فقلت: غلام عشاري القد(۳)، أو عشاري السن؟ لأنه روي أن الولادة كانت سنة ست وخمسين ومائتين وكانت غيبة أبي محمد صلى الله عليه وآله سنة ستين ومائتين، بعد الولادة بأربعة سنين. فقال: لا أدري، هكذا سمعت. فقال لي شيخ معه، حسن الفهم، من أهل بلده، له رواية وعلم: عشاري القد. (٤) [١٢٩۷] ٢٦ ومنه عنه، عن علي بن عائذ الرازي، عن الحسن بن وجناء النصيبي، عن أبي نعيم محمد بن أحمد الأنصاري، قال: كنت حاضراً عند المستجار [بمكة] وجماعة زهاء ثلاثين رجلاً لم يكن منهم مخلص غير محمد بن القاسم العلوي، فبينا نحن كذلك في اليوم السادس من ذي الحجّة سنة ثلاث وتسعين ومائتين، إذ خرج علينا شاب من الطواف، عليه إزاران [فأصبح](٥) محرم بهما، وفي يده نعلان. ۱ - مراغة: بلدة مشهورة عظيمة، أعظم وأشهر بلاد آذربيجان... (معجم البلدان: ٩٣/٥). ٢ يقال: ما خرمت منه شيئاً: أي ما نقصت (منه). - عشاري القد: هو أن يكون له عشرة أشبار (منه الله). أقول: قال الفيروز آبادي في القاموس المحيط: ۲۱۲/۲: «غلام خماسي: طوله خمسة أشبار، ولا يقال: سداسي، ولا سباعي لأنه إذا بلغ ستة أشبار فهو رجل» فلاحظ. ٤ - ٢٥٨ ح ٢٢٦. عنه البحار: ٥/٥٢ ح ٤، وتبصرة الولي: ١٥٤ ح ٥٠. ه «فاحتج» م.