(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 487 من 600
»»
[صفحة 487] فقلت: أقول: اللهم صل على محمد وآل محمد، وبارك على محمد وآل محمد، كأفضل ما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد. فقالت: لا، إذا صليت عليهم فصل عليهم كلهم، وسمهم. فقلت: نعم. فلما كانت من الغد نزلت ومعها دفتر صغير، فقالت: يقول لك: إذا صليت على النبي صلى الله عليه وآله فصل عليه وعلى أوصيائه، على هذه النسخة. فأخذتها وكنت أعمل بها. ورأيت عدة ليال قد نزل من الغرفة وضوء السراج قائم، وكنت أفتح الباب وأخرج على أثر الضوء، وأنا أراه أعني الضوء ولا أرى أحداً حتى يدخل المسجد، وأرى جماعة من الرجال من بلدان شتى يأتون باب هذه الدار، فبعضهم يدفعون إلى العجوز رقاعاً معهم، ورأيت العجوز قد دفعت إليهم كذلك الرقاع، فيكلمونها وتكلّمهم ولا أفهم عنهم، ورأيت منهم في منصرفنا جماعة في طريقي إلى أن قدمت بغداد. نسخة الدفتر الذي خرج: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الْمُنْتَجَبِ فِي الْمِيثَاقِ الْمُصْطَفَى فِي الظُّلالِ الْمُطَهَّرِ مِنْ كُلِّ أَفَةٍ، الْبَرِيءِ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ، الْمُؤَمَّلِ لِلنَّجَاةِ الْمُرْتَجِى لِلشَّفَاعَةِ الْمُفَرَّضِ إِلَيْهِ دينُ اللَّهِ، اَللَّهُمَّ شَرَّفْ بُنْيَانَهُ، وَعَظَّمْ بُرْهَانَهُ وَأَفْلِجُ (۱) حُجَّتَهُ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ، وَاضِيْ نُورَهُ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ، وَأَعْطِهِ الْفَضْلَ وَالْفَضِيلَةَ، وَالْوَسيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ، وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ وَصَلَّ عَلَى اَميرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، وَقَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، وَسَيِّدِ الْوَصِيِّينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اِمَامِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ الْمُرْسَلِينَ، - أي أظهر وقوم. وفي ب «أفلح».