(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 489 من 600
»»
[صفحة 489] اللَّهُمَّ اكْفِهِ بَغْيَ الْحَاسِدِينَ، وَأَعِذْهُ مِنْ شَرِّ الْكَائِدِينَ وَازْجُرْ عَنْهُ إِرَادَةَ الظَّالِمِينَ، وَخَلَّصْهُ مِنْ أَيْدِي الْجَبَّارِينَ. اَللَّهُمَّ أَعْطِهِ فِي نَفْسِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، وَشِيعَتِهِ وَرَعِيَّتِهِ، وَخَاصَّتِهِ وَعَامَّتِهِ وَعَدُوِّهِ وَجَمِيعِ اَهْلِ الدُّنْيَا، مَا تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ، وَتَسُرُّ بِهِ نَفْسَهُ وَبَلِّغْهُ أَفْضَلَ مَا أَمَّلْتَهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ جَدَّدْ بِهِ مَا امْتَحَى مِنْ دِينِكَ، وَأَحْيِ بِهِ مَا بُدِّلَ مِنْ كِتَابِكَ وَأَظْهِرْ بِهِ مَا غُيَّرَ مِنْ حُكْمِكَ، حَتَّى يَعُودَ دينُكَ بِهِ وَعَلَى يَدَيْهِ غَضَاً جديداً خَالِصاً مُخْلَصاً لَا شَكٍّ فِيهِ، وَلَا شُبْهَةَ مَعَهُ، وَلَا بَاطِلَ عِنْدَهُ، وَلَا بِدْعَةَ لَدَيْهِ اللَّهُمَّ نَوَّرْ بِنُورِهِ كُلَّ ظُلْمَةٍ، وَهُدَّ بِرُكْنِهِ كُلَّ بِدْعَةٍ، وَاهْدِمْ بِعِزَّتِهِ كُلَّ ضَلَالَةٍ، وَاقْصِمْ بِهِ كُلَّ جَبَّارٍ، وَأَخْمِدْ بِسَيْفِهِ كُلَّ نَارٍ، وَأَهْلِكَ بِعَدْلِهِ كُلَّ جَائِرٍ، وَأَجْرِ حُكْمَهُ عَلَى كُلِّ حُكْمٍ، وَأَذِلَّ بِسُلْطَانِهِ كُلَّ سُلْطَانٍ. اللَّهُمَّ اَذِلَّ كُلَّ مَنْ نَاوَاهُ، وَأَهْلِكَ كُلَّ مَنْ عَادَاهُ، وَامْكُرْ بِمَنْ كَادَهُ وَاسْتَأْصِلْ مَنْ جَحَدَ حَقَّهُ، وَاسْتَهَانَ بِأَمْرِهِ، وَسَعَى فِي اطْفَاءِ نُورِهِ وَأَرَادَ إِخْمَادَ ذِكْرِهِ. اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى، وَعَلِيَّ الْمُرْتَضى، وَفَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ، وَالْحَسَنِ الرَّضا، وَالْحُسَيْنِ الْمُصَفّى، وَجَميعِ الْأَوْصِيَاءِ مَصابيح الدُّجى، وَأَعْلَامِ الْهُدَى، وَمَنَارِ التَّقى، وَالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَالْحَبْلِ الْمَتِينِ، وَالصَّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ، وَصَلَّ عَلَى وَلِيِّكَ وَوُلاةِ عَهْدِهِ وَالْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ، وَمُدَّ فِي أَعْمَارِهِمْ، وَزِدْ فِي أَجَالِهِمْ، وَبَلِّغْهُمْ أَقْصَى أَمَالِهِمْ دِيناً ودُنْيا وَآخِرَةً، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. دلائل الإمامة للطبري: قال: نقلت هذا الخبر من أصل بخط شيخنا أبي عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري، قال: حدثني أبو الحسن عليه السلام بن عبد الله القاساني، عن الحسين بن محمد، عن يعقوب بن يوسف (مثله). (۱) ١ - ٢٧٣ - ٢٣٨، ٥٤٥ ح ۱۲٨، عنهما البحار: ١٧/٥٢ ح ١٤، ورواه في جمال الأسبوع: ص ٣٠١ بإسناده إلى يعقوب بن يوسف (مثله)، عنه البحار: ٧٨/٩٤ ح ۲، وعن الكتاب العتيق الغروي (مثله)، وأورد الصلوات