(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 490 من 600

[صفحة 490]
[١٣٠٧] ٣٦ أمالي الطوسي: أبو محمد الفحام، قال: حدثني أبو الطيب أحمد بن
محمد بن بطة (۱) - وكان لا يدخل المشهد ويزور من وراء الشباك فقال لي:
جئت يوم عاشوراء نصف النهار ظهراً (۲) والشمس تغلي، والطريق خال من
أحد، وأنا فزع من الدعار (۳) ومن أهل البلد [الجفاة] (٤) أتخفى إلى أن بلغت
الحائط الذي أمضي منه إلى الشباك (٥).
فمددت عيني، فإذا برجل جالس على الباب، ظهره إلي كأنه ينظر في دفتر،
فقال لي: إلى أين يا أبا الطيب؟ بصوت يشبه صوت حسين بن علي بن أبي
جعفر (٦) بن الرضاء؛ فقلت: هذا حسين قد جاء يزور أخاه؛
قلت: يا سيدي أمهلني (۷) أزور من الشباك، وأجيئك فأقضي حقك.
قال: ولم لا تدخل يا أبا الطيب؟
فقلت له: الدار لها مالك، لا أدخلها من غير إذنه.
فقال: يا أبا الطيب تكون مولانا رقاً، وتوالينا حقاً، ونمنعك تدخل الدار؟!
أدخل يا أبا الطيب. فقلت: أمضي أسلم عليه، ولا أقبل منه.
د على النبي وآله الأطهار الطوسي في مصباحه: ص ٣٥٤، والكفعمي في مصباحه: ص ٧٢٥، وفي البلد
الأمين: ص ۱۲۰ مرسلاً. وأورده في الخرائج والخرائح: ٤٦١/١ - ٦ عن يعقوب بن يوسف (مثله) دون أن
يذكر الصلوات عنه تبصرة الولي: ص ١٦٦ ح ٧٠، وقطعة منه في مستدرك الوسائل: ٨٩/١٦ ح ٢، وفي
إثبات الهداة: ۳۲٨/۷ ح ٩٦، ومدينة المعاجز: ۱۲۳/٨ ح ۷٨.
۱ «ربطة م. تصحيف ترجم له في نوابغ الرواة: ٤٢.
۲ «نهار ظهير» م.
الدعار: جمع داعر وهو الخبيث المفسد وقاطع الطريق وفي المصدر: الزعار، جمع زاعر وهو سيء الخلق.
۳
راجع لسان العرب: ٢٨٦/٤ وص٣٠٦ وص٣٢٣.
ه «البستان» ع، ب. والحائط: البستان.
٤ ليس في م.
٦ «بن جعفر م. اشتباه، صوابه ما في المتن والمراد به محمد الجواد، قال في سفينة البحار ١ / ٢٥٩:
إن مولانا أبا محمد الحسن بن علي العسكري وأخاه الحسين بن علي يسميان بالسبطين تشبيهاً لهما
بجديهما سبطي الرحمة الحسن والحسين عليه، ومن ذلك يعلم أن الحسين أخاه، وهو المدفون في
التالي صفحة 490 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...