(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 494 من 600

[صفحة 494]
إلينا ولا إلى شيء من أسبابنا. فسبق أحمد بن عبد الله ليتخطى البيت فغرق في
الماء، وما زال يضطرب حتى مددت يدي إليه فخلصته، وأخرجته وغشي عليه،
وبقي ساعة.
وعاد صاحبي الثاني إلى فعل ذلك الفعل، فناله مثل ذلك، وبقيت مبهوتاً.
فقلت لصاحب البيت المعذرة إلى الله،وإليك، فوالله ما علمت كيف الخبر، ولا
إلى من أجيء، وأنا تائب إلى الله. فما التفت إلى شيء مما قلنا، وما انفتل عما كان
فيه، فهالنا ذلك، وانصرفنا عنه، وقد كان المعتضد ينتظرنا، وقد تقدم إلى الحجاب
إذا وافيناه أن ندخل عليه في أي وقت كان.
فوافيناه في بعض الليل، فأدخلنا عليه، فسألنا عن الخبر، فحكينا له ما رأينا،
فقال: ويحكم لقيكم أحد قبلي وجرى منكم إلى أحد سبب أو قول؟ قلنا: لا.
فقال: أنا نفي من جدي (١)، وحلف بأشدّ إيمان له أنه رجل إن بلغه هذا الخبر
ليضربن أعناقنا! فما جسرنا أن نحدث به إلا بعد موته.
الخرائج والجرائح عن رشيق حاجب المادراي (مثله) وقال في موضع آخر:
ثم بعثوا عسكراً أكثر، فلما دخلوا الدار، سمعوا من السرداب قراءة القرآن
فاجتمعوا على بابه، وحفظوه حتى لا يصعد ولا يخرج، وأميرهم قائم، حتى يصلي
العسكر كلهم؛ فخرج من السكة التي على باب السرداب، ومرّ عليهم؛
فلما غاب، قال الأمير: إنزلوا عليه فقالوا: أليس هو مر عليك؟!
فقال: ما رأيت، وقال: ولم تركتموه؟ قالوا: إنا حسبنا أنك تراه. (۲)
[١٣١٠] ٣٩ كتاب النجوم للسيد ابن طاووس قد أدركت في وقتي جماعة يذكرون
۱ له بيان تقدم ح ۱۰۷۷.
٢ - ٢٤٨ ح ٢١٨، عنه تبصرة الولي: ص ٥٦ ح ٢٥، ومدينة المعاجز: ٦٥/٨ ح ٢٤ وفي البحار: ٥١/٥٢
ملحق ٣٦، وإثبات الهداة: ٣٢٤/٧ - ٩٢، وعن الخرائج: ٤٦٠/١ ح ٥، وأخرجه في كشف الغمة: ٤٩٩/٢،
وفرج المهموم: ٢٤٨ عن الخرائج، وفي كشف الأستار: ۲۱۲، ومنتخب الأنوار المضيئة: ٢٥٤.
التالي صفحة 494 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...