(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 495 من 600

[صفحة 495]
أنهم شاهدوا المهدي، وفيهم من حملوا عنه رقاعاً ورسائل عرضت عليه:
(أ) فمن ذلك ما عرفت صدق ما حدثني به، ولم يأذن في تسميته؛
فذكر أنه كان قد سأل الله تعالى أن يتفضل عليه بمشاهدة المهدي سلام الله عليه
فرأى في منامه أنه شاهده في وقت أشار إليه.
قال: فلما جاء الوقت، كان بمشهد مولانا موسى بن جعفر فسمع صوتاً قد
عرفه قبل ذلك الوقت، وهو يزور مولانا الجواد عليه السلام فامتنع هذا السائل من التهجم
عليه، ودخل فوقف عند رجلي ضريح] مولانا الكاظم.
فخرج من أعتقد أنه هو المهدي عليه السلام ومعه رفيق له، وشاهده ولم يخاطبه في
شيء لوجوب التأدب بين يديه.
(ب) ومن ذلك ما حدثني به الرشيد أبو العباس بن ميمون الواسطي، ونحن
مصعدون إلى «سامراء» قال: لما توجه الشيخ - يعني جدي ورام بن أبي فراس -
من «الحلة» متألّماً (۱) من المغازي، وأقام بالمشهد المقدس بمقابر قريش شهرين
إلا سبعة أيام، قال:
فتوجهت من واسط إلى «سر من رأى وكان البرد شديداً، فاجتمعت مع الشيخ
بالمشهد الكاظمي، وعرفته عزمي على الزيارة، فقال لي:
أريد أنفذ إليك رقعة تشدّها في تكة لباسك - فشددتها أنا في لباسي - فإذا
وصلت إلى القبة الشريفة، ويكون دخولك في أول الليل، ولم يبق عندك أحد،
وكنت آخر من يخرج، فاجعل الرقعة عند القبة، فإذا جئت بكرةً ولم تجد الرقعة،
فلا تقل لأحد شيئاً.
قال: ففعلت ما أمرني، وجئت بكرةً، فلم أجد الرقعة؛
وانحدرت إلى أهلي، وكان الشيخ قد سبقني إلى أهله على اختياره، فلما جئت
۱ - «سالماً» ع.
التالي صفحة 495 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...