(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 503 من 600
»»
[صفحة 503] فقال: هذه السنة التي خوفت فيها. فمات في علته. (۱) [١٣١٤] ٤٣ ومنه: روي أن أبا محمد الدعلجي (٢) كان له ولدان، وكان من أخيار أصحابنا، وكان قد سمع الأحاديث، وكان أحد ولديه على الطريقة المستقيمة وهو أبو الحسن - كان يغسل الأموات، وولد آخر يسلك مسالك الأحداث في فعل الحرام. ودفع إلى أبي محمد حجةً يحجّ بها عن صاحب الزمان، وكان ذلك عادة الشيعة وقتئذ، فدفع شيئاً منها إلى ابنه المذكور بالفساد، وخرج إلى الحج. فلما عاد حكى أنّه كان واقفاً بالموقف، فرأى إلى جانبه شاباً حسن الوجه، أسمر اللون بذؤابتين مقبلاً على شأنه في الإبتهال والدعاء والتضرع، وحسن العمل. فلما قرب نفر الناس، التفت إلي فقال: يا شيخ! أما تستحي؟! فقلت: من أي شيء يا سيدي؟ قال: تدفع إليك حجة عمّن تعلم، فتدفع منها إلى فاسق يشرب الخمر، يوشك أن تذهب عينك هذه. وأومأ إلى عيني، وأنا من ذلك إلى الآن على وجل ومخافة. وسمع أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان (۳) ذلك، قال: فما مضى عليه أربعون يوماً بعد مورده، حتى خرج في عينه التي أومأ اليها قرحة، فذهبت. (٤) [١٣١٥] ٤٤ ومنه: روي عن أبي أحمد بن راشد عن بعض اخوانه من أهل ١ - - ١ / ٤٧٥ ح ١٨، عنه فرج المهموم: ٢٥٤ وكشف الغمة: ٥٠٢/٢، والبحار: ٥٨/٥٢ ح ٤١، وج ٢٢٦/٩٩ ح ٢٦، وإثبات الهداة: ٣٤٦/٧ ح ١١٩، ومدينة المعاجز: ١٥٤/٨ ح ١٠٢. ۱۱۹، ٢ «الدعجلي» ع. والظاهر حسب الطبقة أنه عبد الله بن محمد بن عبد الله أبو محمد الحذاء الدعلجي، منسوب إلى موضع خلف باب الكوفة ببغداد، يقال له: «الدعالجة» كان فقيهاً عارفاً، له كتاب الحج. ذكره النجاشي في رجاله: ۲۳۰ رقم ٦٠٩، وقال: عليه تعلمت المواريث. ٣ هو الشيخ المفيد. ٤ - ٤٨٠/١ ح ٢١، عنه فرج المهموم: ٢٥٦، البحار: ٥٩/٥٢ ح ٤٢ ووسائل الشيعة: ١٤٧/٨ ح ٢، وإثبات الهداة: ٣٤٦/٧ ٣٤٦/٧ ح ١٢٠، ومدينة المعاجز: ١٥٨/٨ ح ١٠٤، ومستدرك الوسائل: ٧٠/٨ ح ٤.